هكذا اصبح النجم بوعدي إلى أغلى موهبة في تاريخ المغرب ، وتتنافس على شرائه كبار الاندية العالمية .

بقلم : الصحافي حسن الخباز
مدير جريدة الجريدة بوان كوم
تعرف فترة الانتقالات الصيفية حرارة غير مسبوقة ساعات قبل نهاية كأس العالم 2026 ، وعلى رأس المتنافسين على استقطاب لاعبين محترفين نجد نادي مانشيستر سيتي .
ويبدل هذا النادي قصارى جهده للحصول على الموهبة المغربية ذات 18 سنة ، ويتعلق الأمر بنجم اسود الاطلس اللاعب ايوب بوعدي .
لذلك ، فقد دخل نادي مانشستر سيتي في مفاوضات مباشرة مع نادي ليل الفرنسي من اجل ضم الشاب المغربي الصاعد أيوب بوعدي .
إلا ان رئيس ليل أوليفيي ليتانغ، مازال متمسكا بموقف حازم لم يتغير منذ أسابيع، حيث يطالب بمبلغ يتراوح بين 80 و100 مليون اورو . اي ما يفوق مائة مليار سنتيم مغربية .
وحسب ما ذكرت تقارير إعلامية بريطانية، يضع النادي الإنجليزي لاعب وسط ليل الفرنسي ضمن أولوياته، بعد المستويات اللافتة التي قدمها بقميص المنتخب المغربي في مونديال 2026.
لذلك فالنادي المذكور مستعد لتقديم هذا العرض ، في ظل منافسة من عدة أندية أوروبية كبرى، ورغم تصاعد الحديث عن الصفقة، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الناديين بشأن التوصل إلى اتفاق .
جدير بالذكر ان ليتانغ يعلم أن رحيل اللاعب بات شبه مؤكد خلال الصيف الحالي ، إلا انه مصمم على تحقيق أكبر عائد مالي ممكن، ليس فقط لتعزيز خزينة النادي، بل أيضا لإرسال رسالة واضحة إلى الأندية الأوروبية الكبرى بأن ليل ينافس أقوى الأكاديميات في إنتاج وبيع المواهب.
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل رغبة نادي ليل الفرنسي في تعزيز مكانته كاحد أبرز مصانع المواهب في أوروبا، وقدرته على بيع نجومه الشباب بأسعار قياسية.
هذا ، وقد أثارت أثارت القيمة المطلوبة لبيع اللاعب الدولي المغربي جدلا واسعا داخل المنصات الاجتماعية ، إذ يرى البعض أن لاعب وسط في الـ18 من عمره لم يثبت نفسه بعد على المدى الطويل لا يستحق مثل هذا المبلغ الضخم. غير أن سوق الانتقالات الحالي يشهد تضخما غير مسبوق لقيمة المواهب الشابة، مما يجعل صفقة بوعدي اختبارا حقيقيًا لسياسة الاستثمار في المستقبل التي تتبعها أندية الدوري الإنجليزي .