متي ستنتهي هذه الحدوته؟!!!!

كل حكاية لها نهاية..

كل حدوته قد تنتهي نهاية سعيدة..

ولكن يبدو أن حكايات وحواديت منتخبنا القومي لكرة القدم لن تنتهي ابدا.. بل إنها بدأت منذ هزيمتنا من الأرجنتين..

منتخبات عديدة خرجت من الأدوار الاقصائية وعادت الي بلادها بسلام وأمان..

تم استقبالهم في بلادهم نعم .. ولكن استقبال خفيف ، لا فيها صخب ولا تهليل الإعلام ولا تركيب الكهارب، بل كان هناك محاسبة للمقصر باستبعاده من تدريب منتخب بلده، حيث الأخطاء الفنية الكارثية التي حدثت منه كمدير فني لمنتخب بلده..

اذن مع احترامي الكامل لهذه الظيطة.. لا يصح ماحدث وهنا لا انتقد أحد اطلاقا ، ولكن اقول واقع لابد وان يحدث عند مجيء منتخبنا ، حيث الأخطاء التي أدت إلي خرجنا بهذه النتيجة المحزنة وفي عشر دقائق يسجل في مرماك ثلاثة أهداف وبعيدا عن الخطأ التحكيم.. كان لابد ان يتم محاسبة المسئول عن هذه الهزيمة..

 ابدا .. لن أحمل الحكم الهزيمة وحيدا.. فهناك أخطاء حدثت .. وقد غفلنا عنها..

كل ما ارجوه أن ينتهي هذا المولد الذي نحن فيه منذ قدوم المنتخب من المونديال، وكفانا تكريمات واستضافات وهدايا وسيارات وشاليهات.. 

ملحوظة..

ـــــــــــــــــ

اعلم انني يمكن أن اهاجم لاني خرجت من قضيب القطار.. ولكن هذه الكلمات كانت محشورة داخلي..

سامحوني مكنش قصدي…

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى