عراقجي: ضرب مفاعل بوشهر النووي قد يُدمّر الحياة في الدول العربية

حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي هجوم يستهدف محطة بوشهر النووية لن تكون تداعياته محصورة داخل إيران، بل ستمتد بشكل كارثي إلى دول الخليج والدول العربية المجاورة، مهددة الحياة فيها بشكل مباشر.

وأكد عراقجي أن أي تسرب إشعاعي محتمل نتيجة استهداف المنشأة قد يؤدي إلى “تدمير الحياة” في عواصم دول مجلس التعاون الخليجي، مشددًا على أن الخطر لن يقتصر على طهران، بل سيطال المنطقة بأكملها.

تحذير نووي صريح

  • أشار إلى أن الضربات المتكررة على محيط بوشهر قد تؤدي إلى تداعيات إشعاعية واسعة النطاق.
  • أكد أن انتشار الإشعاع قد يصل إلى العواصم الخليجية ويهدد ملايين السكان.
  • وصف الهجمات بأنها تصعيد خطير يتجاوز كل الخطوط الحمراء المتعلقة بأمن المنشآت النووية.

رسالة سياسية حادة

اتهم الوزير الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن الهجمات، معتبرًا أن استهداف منشأة نووية مدنية يكشف “الأهداف الحقيقية” للحرب، وليس مجرد عمليات عسكرية محدودة.

كما انتقد صمت بعض الدول الغربية، محذرًا من أن تجاهل المخاطر قد يؤدي إلى كارثة إقليمية غير قابلة للاحتواء.

لماذا بوشهر خطير؟

  • محطة بوشهر هي المنشأة النووية العاملة الوحيدة في إيران
  • تقع على الخليج مباشرة، ما يعني أن أي تسرب قد:
    • يلوث مياه الخليج
    • يضرب محطات التحلية
    • يهدد الأمن البيئي والغذائي لدول عربية كاملة

تصريحات عراقجي تحمل تحذيرًا مزدوجًا:
الضربة النووية هنا لن تكون إيرانية… بل عربية بامتياز.

فالرسالة واضحة:
العبث بمفاعل بوشهر ليس مجرد تصعيد عسكري… بل مقامرة بحياة شعوب المنطقة كلها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى