
رشا فوزي غزال: تمكين المرأة ركيزة أساسية لبناء المجتمع وصناعة المستقبل
حأكدت رشا فوزي غزال، مساعد رئيس حزب مصر 2000 لشئون المرأة، أن الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة يمثل مناسبة مهمة للتأكيد على الدور التاريخي والحضاري الذي لعبته المرأة المصرية عبر العصور، مشيرة إلى أن المرأة كانت وما زالت أحد الأعمدة الأساسية في بناء المجتمع ودعم مسيرة التنمية الشاملة.
وقالت: إن مسيرة المرأة المصرية تعكس نموذجًا فريدًا من العطاء والتحدي، حيث استطاعت أن تثبت حضورها بقوة في مختلف مجالات الحياة، سواء في التعليم أو البحث العلمي أو العمل الاقتصادي والاجتماعي، فضلًا عن دورها المتنامي في العمل العام والمشاركة في صناعة القرار، مؤكدة أن هذه المسيرة لم تكن وليدة اللحظة، بل هي امتداد لإرث حضاري طويل يعكس مكانة المرأة في المجتمع المصري.
وأضافت “غزال” أن التجارب التنموية الحديثة أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن تمكين المرأة لم يعد مجرد مطلب اجتماعي أو قضية حقوقية فحسب، بل أصبح ضرورة استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة، موضحة أن المجتمعات التي تتيح الفرص المتكافئة للمرأة وتدعم مشاركتها في مختلف القطاعات تكون أكثر قدرة على تحقيق التقدم الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي.
وأوضحت رشا فوزي غزال في تصريح لـها أن التعليم يمثل حجر الأساس في مسار تمكين المرأة، حيث أسهم توسع فرص التعليم في تعزيز حضور المرأة داخل مجتمع المعرفة، وأتاح لها المشاركة الفاعلة في مجالات البحث العلمي والابتكار، كما ساعد في إعداد أجيال جديدة من الكفاءات النسائية القادرة على الإسهام في تطوير المجتمع ومواكبة التحولات العالمية المتسارعة.
وأكدت مساعد رئيس حزب مصر 2000، علي أن المرأة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في تحقيق إنجازات ملحوظة في مختلف المجالات، حيث أثبتت قدرتها على تولي المسؤوليات القيادية والمساهمة في إدارة المؤسسات ودعم مسيرة التنمية، مشيرة إلى أن هذا الحضور المتنامي يعكس وعي المجتمع بأهمية دور المرأة كشريك أساسي في عملية البناء الوطني.
كما شددت على أن تمكين المرأة اقتصاديًا يمثل أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية الشاملة، لافتة إلى أن مشاركة المرأة في سوق العمل تسهم بشكل مباشر في تعزيز الإنتاجية وتحسين مستوى المعيشة، فضلًا عن دورها المحوري في دعم استقرار الأسرة والمجتمع.
وأشارت إلى أن تعزيز ثقافة المساواة واحترام حقوق المرأة يعد من الركائز الأساسية لبناء مجتمع أكثر عدالة وتوازنًا، مؤكدة أهمية نشر الوعي المجتمعي بقضايا المرأة وترسيخ قيم عدم التمييز وتكافؤ الفرص، بما يضمن مشاركة المرأة بصورة كاملة وفاعلة في مختلف مجالات الحياة.
وأضافت أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من الجهود لتعزيز حضور المرأة في مواقع القيادة وصناعة القرار، باعتبار أن مشاركة المرأة تضيف بعدًا مهمًا لعملية صنع السياسات العامة، وتسهم في صياغة رؤى أكثر شمولًا واستجابة لاحتياجات المجتمع.
وأختتمت تصريحها بالتأكيد على أن الاستثمار في طاقات المرأة يمثل أحد أهم مفاتيح المستقبل، مشيرة إلى أن دعم المرأة وتمكينها علميًا واقتصاديًا واجتماعيًا يعد خطوة أساسية نحو بناء مجتمع أكثر تقدمًا وازدهارًا، وقادرًا على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الأجيال القادمة.