محمد غزال: حماية حقوق الصحفيين ضرورة لتعزيز استقرار المهنة ودعم دور الإعلام
أكد المفكر السياسي محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000، أن التحديات التي يواجهها عدد من الصحفيين والعاملين في بعض المؤسسات الإعلامية تستدعي اهتمامًا جادًا من جميع الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن استقرار الأوضاع المهنية والاقتصادية للعاملين في القطاع الإعلامي يمثل عنصرًا مهمًا في دعم رسالة الصحافة وتعزيز دورها في خدمة المجتمع.
وأوضح غزال أن ما تشهده بعض المؤسسات من تأخر في صرف الرواتب أو تعثر في تسوية المستحقات المالية للعاملين يفرض ضرورة مراجعة آليات الإدارة والرقابة داخل القطاع الإعلامي، بما يضمن تحقيق التوازن بين استمرارية المؤسسات والحفاظ على حقوق العاملين بها.
وأضاف أن الإعلام يؤدي دورًا محوريًا في تشكيل الوعي العام ونقل المعلومات، الأمر الذي يجعل توفير بيئة عمل مستقرة وعادلة للصحفيين ضرورة مهنية ومجتمعية، لافتًا إلى أن أي تحديات تواجه العاملين في هذا القطاع تنعكس بصورة أو بأخرى على جودة الأداء الإعلامي ومستوى الخدمة المقدمة للجمهور.
وأشار إلى أهمية تعزيز الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل الصحفي، وتفعيل آليات الحوار بين إدارات المؤسسات والعاملين بها، بما يسهم في معالجة المشكلات قبل تفاقمها، ويعزز مناخ الثقة داخل المؤسسات الإعلامية.
وأكد غزال أن القضية لا تقتصر على الجوانب المالية فقط، وإنما تمتد إلى أهمية توفير الضمانات المهنية والاجتماعية التي تساعد الصحفي على أداء عمله في بيئة مستقرة، بما في ذلك التأمينات الاجتماعية وفرص التطوير المهني والاستقرار الوظيفي.
وشدد على أن النقابات المهنية تمثل شريكًا أساسيًا في حماية حقوق العاملين والدفاع عن مصالحهم المشروعة، مؤكدًا أهمية دعم دورها وتمكينها من أداء مسؤولياتها في إطار من التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية.
واختتم غزال تصريحاته بالتأكيد على أن دعم الصحفيين وحماية حقوقهم ليس مطلبًا فئويًا فحسب، بل يمثل استثمارًا في قوة المؤسسات الإعلامية وقدرتها على أداء رسالتها، مشيرًا إلى أن استقرار المهنة الصحفية يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي ودعم مسارات التنمية والاستقرار في الدولة.