حسين سالم : لا لهجمة الضلال على .. الشعراوي


بقلم : حسين سالم
الهجمة الشرسة التي يتعرض لها فضيلة الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي من الذين يدعون الي العلمانية ، هي هجمة ضلال علي شيخنا الجليل، الذي عاش من اجل كتاب الله وتفسيره وتوضيح علومه التي يجهلها الكثير..
حيث يعد فضيلته علما من اعلام التفسير والابحار في علوم ديننا الحنيف..
فلا يصح أن يحدث تطاول عليه بعد وفاته وهو في دار الحق.. من مرتزقة لا تعرف قيمة هذا الرجل الذي ابهر العالم العربي والإسلامي بتفسيراته للقران الكريم في كل المجالات الطب والزراعة وعلوم الفضاء و… الخ
ليخرج علينا أحدهم ويتهمه اتهامات باطلة بأنه أحد أسباب أوضاع مصر السلبية.. ويواصل تطاوله بقوله: حزين وغاضب جدا لتوقف نشاط حركة العلمانيون التي كانت ضوءا وسط ظلام ثقافي وفكري فرضه شيوخ الضلالة وائمة الافك علينا..
وهناك أيضا أشخاص واصلوا التطاول والتباكي علي هذه الحركة.. وهم أجهل من أن يعرفوا شيء عن الدين وعلومه وتفسيراته..
لذلك لابد أن يعرف هؤلاء الافاقين أن لا فصل بين الدين والدولة .. هم يريدون دولة مفككة دينيا بعيدة كل البعد عن الدين وأحكامه.. وحتي يعود الحق لأصحابه.. لابد من نشر آراء مشايخنا وعلمائنا حول الدين والدولة ويكون ردهم حجة دفاعا عن الشعراوي..
آراء مشايخنا وعلمائنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فضيلة الإمام الأكبر د.عبدالحليم محمود شيخ الجامع الأزهر سابقا.. يرفض هذه الحركة رفضا قاطعا ويري أنها دعوة لفصل الدين عن الحياة، ويعتبر الاسلام منهجا شاملا ينظم العقيدة والأخلاق والدولة، وان محاولة عزله عن المجتمع هي بمثابة انسلاخ الأمة عن هويتها..
أما فضيلة الشيخ د.احمد الطيب شيخ الأزهر.. فيري أن التطرف العلماني الذي يسعي لإقصاء الدين تماما عن المجتمع يقابل التطرف الديني وكلاهما يغذي الآخر ويضر بسلامة الاوطان..
في النهاية.. لابد أن يعرف الجميع سواء حركة العلمانيين أو غيرها من الحركات التي تريد فصل الدين عن الدولة خطأ كبير فكلاهما يكمل الآخر ولا يمكن فصل الاثنين عن بعضهما البعض.. وهذا ماكان يتبناه الشيخ الشعراوي طوال حياته.. رحمة الله عليه وعلي علمائنا الاجلاء..