تعزيز حب الوطن داخل نفوس أبنائنا .. بقلم – شيماء الشاعر
تعاني الكثير من الأسر من تطور الأحداث السياسية بالمجتمع، وترديد بعض الشعارات الغامضة التي تهدف إلى نزع الوطنية من داخل الأبناء والأجيال الجديدة فحب الوطن قيمة مقدسة وواجب لايقتصر على مؤسسة دون أخرى.
حب الوطن سمة أساسية يجب أن تزرع في عقول أبنائنا منذ الصغر
فالأسرة والمدرسة والإعلام تقع عليهم أمانة حب الأوطان وتعليم حب الوطن لكل إنسان، فالوطن عزيز ومعزته تأتي في الحفاظ على خيراته وثرواته ولا يأتي ذلك إلا بتربية أطفالنا التربية الوطنية الصحيحة القائمة على المحبة الخالصة والتي من خلالها يعم الأمن فتكون الأجيال الصاعدة ذخيرة من الثروة ومن الحماية والسلام والأمان.
فالانتماء مثله مثل باقي المكتسبات المجتمعية ينتقل إلى الأطفال بالتعلم والنقد عن طريق الوالدين والمحيطين، فإذا كان حال الوالدين بأنهما دائما النقد والرفض للمجتمع وأقل تمسكاً بالقيم كان انتماء الأبناء أقل، وكلما زاد شعورنا نحن المربين بالانتماء وترجمنا تلك المشاعر إلى مواقف وأفعال نقلنا تلك المفاهيم إلى عقول ووجدان أبنائنا من دون أن ننطق بكلمة واحدة.
يمثل حب الوطن من الإيمان
فها هو النبي – صلى الله عليه وسلم – يضرب أفضل الأمثلة في حبه لوطنه عندما خرج من مكانه وبلده الذي ولد فيه “مكة ” ، فكان يخاطبها وعيناه تسكبان الدموع ” والله يا مكة لأنت أحب البلاد إلى الله ، وأحب البلاد إلى قلبي ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت”.
ولكى نزرع حب الوطن فى عقول أبنائنا منذ الصغر وذلك بعدة خطوات كالأتى:
. اهتمام الأبوين بغرس بعض القيم الدالة على حب الوطن منذ الصغر *
. تفسير ما يحدث من أحداث داخل البلد بطريقة مبسطة وسهلة*
. قراءة القصص البطولية الخاصة بحب الوطن ومناقشتها مع الطفل *
. تعليم الطفل احترام قوانين الوطن والتقاليد والعادات والديانات باختلافها*
. تعريف الطفل بواجباته وحقوقه تجاه وطنه الصغير وهي الأسرة ووطنه الكبير*
* تعليم الطفل أن الحفاظ على الوطن والتضحية لرفع شأنه سمة واجبة يجب التحلي بها.