تُطارِدُني كُلَّ لَيْلَةٍ، تُطارِدُني في كُلِّ ثانِيَةٍ، قَبْلَ نَوْمِي، وَأَثْناءَهُ، وَفي سَيْرِ أَحْلامِي، وَغَرِيقَ أَفْكارِي في يَوْمِي المُتَزاحِمِ، بِطَيْفِ هَواكَ الرَّاحِلِ وَالباقِي في خَيالِي. لَمْ يَكُنْ لِبُعْدِكَ عِلاجِي، وَلا لِقُرْبِكَ شِفائِي، كُنْتَ داءً بِغَيْرِ دَوائِي. غَرِقْتُ في دَوَّامَةِ الأَوْهامِ، في مُحِيطِ الذِّكْرَياتِ، وَكَأَنَّ طَيْفَكَ يُعانِقُ فُؤادِي، وَيَتَعَهَّدُ لَهُ بِالإِغْراقِ. هَلْ مِنْ مُنْقِذٍ لِغَرِيقٍ باتَ في المُحِيطاتِ؟! كَيْفَ أَهْرُبُ مِنْ أَثَرِ الذِّكْرَياتِ؟ كَيْفَ تُبْحِرُ في أَذْهانِي، وَأَنْتَ رِياحٌ خادِعَةٌ بِلا نَبَضاتِ؟ ✍🏻 بِقَلَمِي #حبيبة سبيع