تُطاردني كل ليلةِ تُطاردني في كل ثانيةِ قبل نومي وأثنائه وفي سير أحلامي وغريق أفكاري في يومي المتزاحم بطيفِ هواك الراحل والباقي في خيالي لم يكن لبعدك علاجي ولا لقربك شفائي كنتَ داءً بغير دوائي غُرقت في دوامةِ الأوهامي في محيط الذكرياتي وكأن طيفك يُعانقُ فؤادي وتعهد لهُ بالأغراقي هل من منقذٍ لغريق بات في المُحيطاتي ! كيف أهربُ من أثر الذكرياتي ؟ كيف تبحرُ في أذهاني وأنتَ رياحٌ خادعه بلا نبضاتي ؟ بقلم #حبيبه_سبيع