المراءه العالم مره يعبدها ومره يستعبدها.. بقلم – نورهان شبل
المراءه .. العالم مره يعبدها ومره يستعبدها..!!
بقلم – نورهان شبل
ولما ضحكوا علينا بيوم على مر العصور اختلفت نظره العالم للمراءه مره يعبدها ومره يستعبدها مره يجعلها تحكم اقوى امبراطوريات الارض ومره يحرمها من الميراث مره يحرمها تسجيل براءه اختراع بأسمها ومره يهديها جائزه نوبل. وعلى مر كل العصور كان يتفنن فى كيفيه تقديس او الاساءه للمراءه فوصلت المراءه اقصى درجات القدسيه فأصبحت اله عند القدماء المصريين ةاقصى اساءه لما كان يساء للمراءه بالعنف اللفظى والمعنوى.
وخصص 8 مارس يوم المراءه العالمى نسبه لذكرى مجزره حدثت فى مصنع نسيج فى امريكا عام 1908 حيث قام احد اصحاب المصانع النسيج بأغلاق ابواب المصنع على النساء العاملات واحرق المصنع بسبب بسبب اضرابهن عن العمل لتحسين اجورهن مما ادى الى وفاه كل النساء العاملات والذى كان عددهم 129 عامله لذا اصبح هذا اليوم رمز وذكرى لظلم المراءه ومعانتها على مر العصور. هذه هى المراءه ياساده فى كل المجتمعات وعلى مر العصور ورغم اثبات المراءه لنفسها وفرضها لكيانها المستقل القوى على المجتمع وتقلدها اعلى المناصب ولكن تظل المراءه فى نظر المجتمعات العربيه بالتحديد كائن ثانوى ومكمل للراجل ولا ينظر لها على انها كائن مستقل بذاته كامل . واذا تذكرنا العالم بيوم فى السنه فاهانيئا للراجل بباقى ايام السنه