اتفاق سويسرا يقترب.. طهران تطالب بالضمانات وتل أبيب مرتبكة

اخبار الساعة – تقديم : خالد رويحة
تغطية اخبارية شاملة لما وراء الحدث
المنطقة تعيد تموضعها على وقع تفاهمات لم تكتمل بعد.
إيران – لبنان: رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أكد في اتصال مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن عودة أهالي جنوب لبنان إلى منازلهم أولوية، وأن الحرب يجب أن تتوقف على جميع الجبهات بما فيها الساحة اللبنانية، مع انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة.
إسرائيل لا تعرف التفاصيل: القناة 12 الإسرائيلية كشفت أن تل أبيب تجهل كثيرا من بنود الاتفاق المرتقب، ما يعكس قلقا داخل المؤسسات السياسية والأمنية مع اقتراب لحظة الحسم.
واشنطن – طهران: وول ستريت جورنال نقلت عن مصادر أن الولايات المتحدة ستسمح لإيران بالبدء فورا في بيع النفط والوقود بمجرد دخول اتفاق إنهاء الحرب حيز التنفيذ. التفاهمات تتضمن تعهدا متبادلا بعدم القيام بأي عمل عدائي، والتزاما أمريكيا برفع مختلف أشكال العقوبات ضمن مراحل التنفيذ.
الأسواق تتحرك مبكرا: مع تزايد احتمالات عودة النفط الإيراني، هبطت الأسعار نحو 4% لينخفض خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للبرميل.
باريس وبدائل هرمز: الخارجية الفرنسية أوضحت أن النقاشات تشمل إنشاء بنى تحتية برية جديدة لنقل النفط والغاز بعيدا عن مضيق هرمز.
واشنطن منعت إسرائيل من إطلاق عملية عسكرية جديدة في غزة
ارتباك في مكتب نتنياهو: القناة 13 تحدثت عن اجتماع طارئ لبنيامين نتنياهو لبحث “تحدي الفصل” بين الساحتين الإيرانية واللبنانية بعدما باتت التطورات في إحداهما تنعكس مباشرة على الأخرى. القناة نفسها كشفت أن واشنطن منعت إسرائيل من إطلاق عملية عسكرية جديدة في غزة، بينما يواصل الجيش توسيع سيطرته الميدانية عبر ما وصفته بسياسة “الضم الزاحف” دون إعلان رسمي.
حماس: الناطق باسم الحركة حازم قاسم أكد أن الحوارات تركز على وقف الإبادة بحق سكان غزة وتسريع وصول المساعدات الحقيقية وإطلاق إعادة الإعمار، مع التعامل مع المفاوضات بمسؤولية وطنية عالية.
إسرائيل تعيد الحسابات: يسرائيل هيوم نقلت عن أوساط أمنية أن التفاهمات مع طهران تفرض إعادة بناء الخطط الأمنية الإسرائيلية بالكامل، وسط مخاوف من أن تمنح التهدئة إيران فرصة إضافية لتعزيز قدراتها النووية.
طهران تحذر: رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني طالب واشنطن بإثبات التزامها بإنهاء الحرب ضد لبنان وتنفيذ جميع بنود مذكرة التفاهم، محذرا من أن أي خرق سيقابل برد حاسم وساحق.
الصورة العامة: طهران تتحدث بلغة الضمانات، بيروت بلغة العودة، واشنطن بلغة رفع العقوبات، وتل أبيب تحاول فهم اتفاق يتشكل أمامها بينما تتقلص هوامش المناورة.
تقرير 17 يونيو: من الدامون إلى القاهرة.. يوم فلسطيني بامتياز
من زنزانة في سجن الدامون إلى مسجد محترق في جلجليا، وغارة على جنوب لبنان، ومفاوضات في القاهرة، يتوزع مشهد الثلاثاء على أكثر من جبهة.
سجن الدامون: المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى كشف عن أوضاع صعبة لنحو 90 أسيرة فلسطينية، بينهن 3 حوامل وأسيرتان قاصرتان و3 مصابات بالسرطان. الأسيرات يتعرضن لاعتداءات جسدية وتفتيش مهين واقتحامات بالقنابل الصوتية والكلاب البوليسية، مع غياب الرعاية الصحية وإهمال طبي متعمد. المركز اعتبر ما يجري جريمة تستهدف كرامة المرأة الفلسطينية، محذرا من مخاطر تهدد حياة الحوامل والمريضات.
الضفة تشتعل: حماس أدانت إحراق مسجد في قرية جلجليا شمال رام الله ووصفته بتصعيد خطير يستهدف المقدسات الإسلامية، مؤكدة أنه يتزامن مع استمرار اقتحامات المسجد الأقصى ضمن مخطط يستهدف الأرض والهوية. ميدانيا، اقتحمت قوات الاحتلال قلقيلية واحتجزت شابا غرب دورا جنوب الخليل، فيما قطع مستوطنون أشجار زيتون شمال غرب نابلس.
جنوب لبنان: مصادر لبنانية تحدثت عن غارة إسرائيلية استهدفت كفرتبنيت. منظمة العفو الدولية أكدت أن منع آلاف اللبنانيين من العودة إلى قراهم الجنوبية يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ويرقى إلى جريمة حرب.
القاهرة: حازم قاسم أعلن استمرار اللقاءات مع الوسطاء لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى توافقات واسعة وتقارب كبير بشأن استكمال المرحلة الأولى، مع مواصلة النقاش حول ملفات المرحلة الثانية وصياغة إطار عملي يضمن الانتقال الحقيقي بينهما.
هرمز يتحرك: التلفزيون الإيراني أعلن عبور 3 ناقلات نفط إيرانية محملة بـ 5 ملايين برميل من الخام عبر مضيق هرمز، في مؤشر على استمرار الحركة التجارية في الممر الحيوي.
الخلاصة: أسيرات خلف القضبان، مقدسات تحت الاعتداء، غارات على الجنوب، ومفاوضات تتحرك، وفلسطين تبقى حاضرة من الزنزانة إلى الميدان إلى الطاولة.