فرغل الدولة المصرية تقود جهود التهدئة وترفض أى اعتداء يهدد أمن الخليج

أكد محمود فرغل رئيس حزب العدالة الاجتماعية عضو تحالف الأحزاب المصرية أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها المحوري في احتواء التوترات الإقليمية، من خلال تحركات سياسية ودبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال فرغل إن الموقف المصري يقوم على ثوابت واضحة، في مقدمتها رفض أي تصعيد عسكري من شأنه توسيع دائرة الصراع، مع التأكيد على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنيب المنطقة مزيدًا من الأزمات.
وأضاف أن مصر ترفض بشكل قاطع أي اعتداء يستهدف دول الخليج أو يمس سيادتها وأمنها، مؤكداً أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن القاهرة تدعم كل الجهود الرامية إلى حماية استقرار المنطقة ومنع انزلاقها إلى مواجهات أوسع.
وأشار فرغل إلى أن التحركات المصرية خلال الفترة الأخيرة تعكس حرص القيادة السياسية على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لاحتواء الأزمة، بما يحافظ على أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وشدد فرغل على أن استمرار التهدئة والحوار هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الحالية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في دعم المساعي الدبلوماسية، ومنع أي خطوات من شأنها زيادة التوتر أو تهديد أمن واستقرار المنطقة.