: “اختراق من الداخل.. كيف تحاول إيران تجنيد إسرائيليين؟”

بينهم عسكريون (جهاز الأمن العام الإسرائيلي) :  تزايد أعداد الإسرائيليين الذين يتعاونون مع مسؤولين إيرانيين مقابل المال.

كتب – على خليل :

كشف جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، عن رصد ارتفاع ملحوظ في عدد الإسرائيليين الذين حاولت جهات مرتبطة بـ إيران تجنيدهم خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعضهم وافق على التعاون مقابل مبالغ مالية.

ووفق ما نشرته وسائل إعلام في إسرائيل، فإن التحقيقات الجارية أظهرت أن عمليات التجنيد لم تقتصر على مدنيين فقط، بل شملت أيضًا أفرادًا لهم صلة بالمؤسسة العسكرية أو يعملون في مواقع حساسة، ما أثار قلق الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وأوضح الشاباك أن جهات إيرانية استخدمت منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة المشفرة للتواصل مع إسرائيليين، عارضةً عليهم مبالغ مالية مقابل تنفيذ مهام مختلفة، تراوحت بين جمع معلومات وتصوير مواقع حساسة، وصولًا إلى مهام يُشتبه بأنها ذات طابع أمني أو استخباراتي.

وبحسب التقارير، بدأت بعض عمليات التواصل بطلبات تبدو بسيطة، مثل تصوير مواقع عامة أو إرسال معلومات غير حساسة، قبل أن تتطور لاحقًا إلى مهام أكثر خطورة.

وأكد الجهاز الأمني أن عدداً من المشتبه بهم تم توقيفهم بالفعل خلال الأشهر الماضية، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن شبكات محتملة تقف وراء هذه العمليات.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تأتي في سياق التصعيد الأمني المتزايد بين إيران وإسرائيل، حيث تحاول كل جهة توسيع نشاطها الاستخباراتي داخل أراضي الطرف الآخر.

ويشير خبراء أمنيون إلى أن التجنيد مقابل المال أصبح أحد الأساليب المتكررة في الحروب الاستخباراتية الحديثة، خصوصًا في ظل الانتشار الواسع للمنصات الرقمية التي تسهّل التواصل السري بين الجهات الاستخباراتية والأفراد المستهدفين.

وتحذر السلطات في إسرائيل من أن أي تعاون مع جهات أجنبية معادية قد يعرّض المتورطين لعقوبات قانونية مشددة، تشمل السجن لفترات طويلة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى