ثلاثة قصص قصيرة ( مايكروفيكشن )

بقلم الدكتور : أحمد حاجي تونس
- دقيقة جدا
- آخر شيء رأيتُ.. ذلك المنبه الذي يشير إلى 00:00 قبل أن يغرس الشبح أظافره المتعفنة في صدري ويده الأخرى تكتم صيحاتي في عنقي .. وحده صرير باب يعاند، وحجر شاهدة يتدحرج.. تك .. تك .. تك.. كان يعدِّل المنبه ليشير إلى 23:59
- 2- آخر الأشباح ا
- جانب بيتنا الريفي القديم ثمة مقبرة.. أرتعد، أرتجف حين أتسمَّع بالليل، تلك الأصوات الخافتة، صدى خطوات الأقدام التي تصدرها الأشباح الساكنة هناك.. أتسمَّر مكاني.. الليلة فقط.. ما بالها الأصوات كلها قد توقفت تماماً .. لا أتحرك، لا أتنفس، لا أحاول أن أتكلم أو أن أصرخ. الظلام سائد طوال الوقت..لو كانت تعرف الرحيل ما سكنت المقبرة.. تلك الروح…. 3-
- الزهايمر ا
- = أمِّي..تحضنني جمجمتها، تدير يديها بعنقي حين أحملها إلى فراشها وأغطيها، تتشبث بعنقي .. وتقول لي: (انفض جيدا اللحاف من الوحوش .. يا بنيّ..!).. وكي أجاريها أحرك الغطاء، أرفع المخدة، أنفضها ، أعيدها..أنظر تحت.. أراني قابعاً تحت الغطاء أحملق بي مرتجفا….
