رَأَيْتُهُ في وُجُوهِ العَابِرِينَ، في طَيْفِ الرَّاحِلِينَ. بقلم : الشاعرة ❤️🌸حبيبة الشاعرة

رَأَيْتُهُ في وُجُوهِ العَابِرِينَ،
في طَيْفِ الرَّاحِلِينَ.

قَدْ مَحَوْتُهُ مِنْ فُؤَادِي،
قَدْ تَنَاسَتْهُ أَيَّامِي… قَدْ… قَدْ…

كَانَ مَلَاذِي، وَلَكِنَّ أَثَرَهُ
مَا زَالَ عَالِقًا فِي أَذْهَانِي.

رَأَيْتُهُ الْيَوْمَ، وَاهْتَزَّ شَيْءٌ فِي كِيَانِي.
فَالْتَفَتُّ لَهُ… وَالْتَفَتَ لِي،
وَكَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ لَهُ:

لِمَاذَا قُمْتَ بِإِفْلَاتِي وَضَيَاعِي؟
لِمَاذَا أَحْرَقْتَ خَافِقِي،
وَبَلَّدْتَ شُعُورِي تُجَاهَكَ؟
وَأَطْفَأْتَ شَمْعَةَ وُجْدَانِي؟

لِمَاذَا خَالَفْتَ عَهْدِي وَوَعْدِي؟
هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ؟
فَكَانَ الْإِحْسَانُ بِقُرْبِي.

الْآنَ صِرْتَ مِنَ الْمَاضِي الْفَانِي،
وَالْآنَ أَصْبَحْتَ مِنْ ذِكْرَيَاتِي،
فَكُنْتَ شُعُورًا كَاذِبًا قَامَ بِخِدَاعِي.

بِقَلَمِي :حبيبة سبيع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى