قصة من الحياة شاهد علي العصر بقلم عادل عبد الناصر حسين
كانت سيارتي الصغيرة تحمل لوحة ملاكي الاسكندرية وحان وقت تجديد الترخيص 1977 وذهبت الي مديرية امن الاسكندرية في ادارة المرور للتظلم من ضخامة مبلغ المخالفات وكانت وقتها الحملة ضد الزعيم جمال عبد الناصر قوية وفوجئت بمدير نيابة المرور ينادي باعلي صوتة انت فين يا عادل واكتشفت انة العميد ناجي ابن ام عزيز جيرن الاسرة في سموحة عام 1954 في الاسكندرية
وكان ناجي طالب صغير يلعب معنا كرة القدم اما عزيز فكان زميل اخي مصطفي في كلية الشرطة التي تركها اخي فيما بعد وانتقل الي الحربية وكانت ام عزيز تاتي باولادها للتحية والسلام علي الريس او البكباشي جمال عبد الناصر وكان هذا عام 1953 عندما كان يزورنا في بيت سموحة بالبدلة العسكرية وتلتقط هي والاولاد صورة تذكارية المهم عرفت منة ان ام عزيز توفيت وقد كانت دوما تشاركنا عيد الاضحي وتعشق اكل الفشة من خروف العيد وان عزيز خرج علي المعاش لوا في مصلحة السجون وان اختة ايزيس هاجرت مع زوجها الي كندة وطلب مني الاتصال التلفوني بوالدتي رحمها اللة للسلام وقد كان انها زكريات عن وطن واحد وشعب واحد مترابط واخيرا قام العميد ناجي بتمزيق كشف مخالفات سيارتي وخرجت من هذة المقابلة بان عظمة مصر في وحدتها وكانت ايام جميلة اما الان فان المسلم ليس ضد المسيحي بل المسلم ضد المسلم ايضا للاسف
|