خالد رويحة : بين التكبيرات والدعاء ودموع المشيعين، ارتسمت صورة وداع مهيبة

اخبار الساعة – تقديم : خالد رويحة
تغطية اخبارية شاملة لما وراء الحدث
حتى وسائل الإعلام الغربية لم تستطع تجاوز المشهد.
بحسب CNN، بلغ عدد المشاركين في مراسم تشييع الإمام الشهيد السيد علي خامنئي في طهران نحو 20 مليون شخص، في مشهد استثنائي وصفه كثيرون بأنه أقرب إلى جنازة القرن من حيث الحضور الشعبي والزخم الجماهيري.
حين تتحول الشوارع إلى أمواج بشرية، وتمتلئ الساحات بالمشيعين، لا يعود الوداع مجرد مراسم، بل يصبح لحظةً يكتب فيها التاريخ فصلاً جديداً، ورسالةً تتجاوز الحدود لتصل إلى كل من يراقب المشهد.
- في مشهدٍ امتزجت فيه هيبة الوداع بخشوع الصلاة، احتشدت جموع غفيرة في مُصلّى الإمام الخميني بالعاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في الصلاة على الجثمان الطاهر للإمام الشهيد السيد علي خامنئي، في واحدة من أكبر مشاهد التشييع التي تشهدها إيران.
وامتلأت ساحات المُصلّى ومحيطه بالحشود القادمة من مختلف المحافظات، يتقدمها كبار المسؤولين والقيادات العسكرية والدينية، إلى جانب وفود رسمية وشعبية من عشرات الدول، في مراسم حملت أبعاداً دينية وسياسية عكست حجم الحضور الداخلي والدولي.
وبين التكبيرات والدعاء ودموع المشيعين، ارتسمت صورة وداع مهيبة، فيما واصلت طهران استقبال الوفود المشاركة في مراسم التشييع التي تستمر على مراحل، وسط حضور واسع واهتمام دولي لافت.
استشهاد 8 فلسطينيين، بينهم شهيدان في غارة إسرائيلية استهدفت خيمة للنازحين
- تتسارع تطورات المشهد الإقليمي من غزة إلى لبنان، فيما تتداخل التحولات السياسية مع التصعيد العسكري، في وقت تتبادل فيه الأطراف الرسائل الميدانية والإعلامية على أكثر من جبهة.
في قطاع غزة، استشهد ثمانية فلسطينيين، بينهم شهيدان في غارة إسرائيلية استهدفت خيمة للنازحين في منطقة المواصي جنوبي القطاع، فيما أصيب أكثر من عشرين آخرين بنيران قوات الاحتلال في مناطق متفرقة منذ فجر اليوم، مع استمرار استهداف المدنيين ومراكز النزوح.
وعلى الصعيد السياسي، أعلنت لجنة متابعة العمل الحكومي في غزة حل نفسها ونقل صلاحياتها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مع تأكيد استمرار الموظفين في أداء أعمالهم لضمان عدم توقف الخدمات العامة، في خطوة تأتي وسط حديث عن ترتيبات جديدة لإدارة القطاع. وفي المقابل، اعتبر مسؤول إسرائيلي أن هذه الخطوة لا تتجاوز كونها “مناورة إعلامية”، مدعياً أن حركة حماس تسعى إلى تجنب تحميلها مسؤولية تعثر الاتفاق.
استمرار للاعتداءات الصهيونية رغم المسارات السياسية المطروحة
- وفي لبنان، واصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته، حيث شنت مسيّرة إسرائيلية غارة جديدة على بلدة النبطية الفوقا، في استمرار للاعتداءات رغم المسارات السياسية المطروحة.
غارة إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان تحصد 4 شهداء، بينهم ثلاث نساء، بعد استهداف سيارة في اعتداء يعكس استمرار التصعيد ويضيف مشهداً جديداً إلى سجل الدم في الجنوب اللبناني.
وفي تطور لافت، كشفت مجلة الإيكونوميست البريطانية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنظر إلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان باعتباره أخطر شخصية إقليمية على إسرائيل، في مؤشر على تنامي القلق داخل دوائر القرار الإسرائيلي من الدور التركي.
- وفي سياق متصل، حذر محامي الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية من أن موكله يواجه خطراً شديداً على حياته بسبب تدهور وضعه الصحي داخل سجون الاحتلال، مطالباً بتحرك عاجل لإنقاذه.
تعود رفح إلى مرمى النيران من جديد، مع شن طيران الاحتلال غارات على المدينة جنوب قطاع غزة، في استمرار للتصعيد الذي يطال القطاع ويعمق مأساة المدنيين.
- وفي ملف حقوق الإنسان، فى السودان أقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالإجماع مقترحاً لإجراء تحقيق في الانتهاكات المرتكبة في السودان، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بالملف.
- وفي ضربة بعيدة المدى، استهدفت طائرات مسيّرة أوكرانية أكبر مصفاة نفط في روسيا، وهي مصفاة أومسك، الواقعة على بعد نحو 2300 كيلومتر من الأراضي الأوكرانية، في تصعيد يعكس اتساع نطاق الهجمات على العمق الروسي واستهداف منشآته الاستراتيجية.