على خليل يكتب : جدل تحكيمي يشعل الغضب بعد خروج مصر.. 3 قرارات لفرانسوا ليتكسييه تثير علامات الاستفهام أمام الأرجنتين


كواليس مثيرة في مباراة مصر والأرجنتين.. اعتراضات على التحكيم و3 لقطات حاسمة قلبت مسار التأهل
ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، لكنها خلفت أيضًا حالة واسعة من الجدل بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي أثارت اعتراض الجهاز الفني واللاعبين والجماهير المصرية.
ورغم تقدم المنتخب المصري بهدفين، نجح المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، في العودة خلال الدقائق الأخيرة، مسجلًا ثلاثة أهداف متتالية خطف بها بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، حيث ينتظر الفائز من مواجهة كولومبيا وسويسرا.
وسجل ياسر إبراهيم هدف التقدم الأول لمنتخب مصر في الدقيقة 15، قبل أن يعزز مصطفى زيكو النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 67، ليقترب الفراعنة من تحقيق مفاجأة كبيرة. إلا أن المنتخب الأرجنتيني عاد بقوة، حيث قلص كريستيان روميرو الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل في الدقيقة 84، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.
3 قرارات تحكيمية أشعلت الجدل
وشهدت المباراة اعتراضات واسعة على أداء الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه، بعدما اعتبر لاعبو المنتخب المصري والجهاز الفني أن ثلاث لقطات مؤثرة كان لها دور مباشر في تغيير مجريات اللقاء.
أولى هذه اللقطات جاءت قبل الهدف الثالث للأرجنتين، عندما طالب محمد صلاح باحتساب ركلة جزاء بعد سقوطه داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم أمر باستمرار اللعب دون احتساب أي مخالفة، كما لم يتدخل حكم تقنية الفيديو لمراجعة الحالة، وهو ما أثار غضب اللاعبين.
أما اللقطة الثانية فكانت في الشوط الأول، بعدما تعرض إمام عاشور لتدخل قوي، طالب على إثره لاعبو المنتخب باحتساب مخالفة وإنذار اللاعب الأرجنتيني، إلا أن الحكم تجاهل الواقعة، ولم يتدخل أيضًا طاقم الـVAR.
وجاءت اللقطة الثالثة قبل هدف الفوز الأرجنتيني مباشرة، حيث اعترض لاعبو المنتخب المصري على وجود تدخل ضد أحد لاعبي الفراعنة بعيدًا عن الكرة خلال بناء الهجمة، مطالبين بإيقاف اللعب ومراجعة الحالة، غير أن الحكم احتسب الهدف دون العودة إلى تقنية الفيديو.
توتر داخل الملعب
وشهدت المباراة أجواءً مشحونة في دقائقها الأخيرة، بعدما أشهر الحكم عدة بطاقات صفراء في وجه لاعبي المنتخب المصري، كما قام بطرد سعفان الصغير، مدرب حراس المرمى، بسبب اعتراضه على بعض القرارات التحكيمية.
كواليس المباراة
رغم الخروج، قدم المنتخب المصري واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، ونجح في إحراج بطل العالم لأكثر من 75 دقيقة، قبل أن يتراجع بدنيًا مع الضغط الهجومي المكثف للمنتخب الأرجنتيني.
كما حظيت المباراة بتفاعل جماهيري كبير، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه محمد صلاح ورفاقه، في حين اعتبر كثير من المتابعين أن بعض القرارات التحكيمية كان من الممكن أن تغير نتيجة اللقاء لو تم التعامل معها بصورة مختلفة.
وكان منتخب مصر قد بلغ دور الـ16 بعد فوزه على أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2 عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن تنتهي رحلته المونديالية أمام حامل اللقب في مباراة ستظل محل نقاش واسع بسبب أحداثها التحكيمية.
- حتى الآن، تمثل اللقطات التحكيمية محل اعتراض من الجانب المصري، ولم يصدر تقييم رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو لجنة الحكام يؤكد وجود أخطاء تحكيمية في المباراة. لذلك يبقى الحديث عن “أخطاء” أو “ظلم تحكيمي” في إطار التحليلات والآراء، وليس كحقيقة مثبتة.