مجلس النواب اليمني يصادق على إنهاء الوجود السعودي في جنوب وشرق اليمن*

اخبار الساعة – تقديم : خالد رويحة

تغطية اخبارية شاملة لماوراء الحدث

*1. حادث أمني في مونتريال.

. إطلاق نار على مركز أعمال يهودي*
شهدت مدينة مونتريال الكندية حادثاً أمنياً مساء اليوم، بعد أن تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق نار استهدف مركز أعمال يهودياً.

شرطة مونتريال أعلنت تحييد أحد المشتبه بهم، مع إصابة شرطيين ومدني، بينما تواصل العملية الأمنية في محيط الموقع.

التقارير الأولية أشارت إلى وجود قتلى وجرحى داخل المركز، إضافة إلى معلومات غير مؤكدة عن احتجاز رهائن. قوات الأمن لا تزال تطوق المنطقة وتحاول السيطرة على الموقف وسط استنفار واسع.

الصورة ما زالت غير واضحة حتى الآن، مع ترقب لتطورات جديدة تكشف حجم الحادث وخلفياته.

*2. مجلس النواب اليمني يصادق على إنهاء الوجود السعودي في جنوب وشرق اليمن*

صادق مجلس النواب اليمني على توجهات تدعو لإنهاء الوجود السعودي في جنوب وشرق البلاد، مباركاً دعوة قائد أنصار الله عبدالملك بدر الدين الحوثي لاستعادة القرار الوطني والسيادة على كامل الأراضي اليمنية.

المجلس اعتبر أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من الانتظار إلى الفعل المنظم، عبر ترتيب الجبهة الداخلية سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، خاصة في ظل استمرار الحصار والسيطرة على الثروات النفطية والغازية.

الرسالة الصادرة من صنعاء تشير إلى أن الملفات المؤجلة تتجه نحو الحسم، مع تصاعد الحديث عن خيارات عملية لاستعادة مناطق النفط والغاز وإنهاء الوجود الأجنبي بالقوة إذا استمرت المماطلة.

*3. قاليباف: سيادة لبنان ستتحقق ولن نتخلى عن ملف الانسحاب*

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن سيادة لبنان الكاملة على أراضيه ستصل إلى نتيجتها النهائية، مشدداً على أن طهران لن تتخلى عن متابعة الملف حتى يتحقق الانسحاب وإنهاء الاحتلال.

قاليباف أوضح أن التضحيات الميدانية تحتاج إلى مسار سياسي يحفظ ثمارها، مشيراً إلى أن الدبلوماسية ليست بديلاً عن القوة بل امتداد لها.

وقال إن التفاوض أحد أساليب النضال، ولا يوجد تناقض بين ما يُصنع على الأرض وما يُناقش على طاولات التفاوض، مضيفاً أن “ما عجز الاحتلال عن فرضه بالقوة لن يُمنح له على طاولة التفاوض”.

*4. طهران في سويسرا: نفاوض على صورة المنطقة لا على أموال مجمدة*

كشفت مصادر إيرانية أن المفاوضات الجارية في سويسرا لم تتوقف عند ملفات الأموال المجمدة والنفط، بل امتدت لتشمل مستقبل المنطقة بأكملها.

طهران ترى أن الحديث عن الاستقرار غير ممكن في ظل استمرار اشتعال أكثر من جبهة، معتبرة أن واشنطن تحاول استخدام الإغراءات الاقتصادية كبوابة لإعادة تشكيل موازين القوة.

الوفد الإيراني دخل المفاوضات بحذر شديد، متمسكاً بمعادلة “تفاوض من موقع القوة لا من موقع الحاجة”، ومؤكداً أن الاتفاق يجب ألا يتحول إلى بوابة لوصاية جديدة بثوب مختلف.

طهران ترى أن الحفاظ على أوراق القوة اليوم هو الضمانة الوحيدة لعدم دفع أثمان أكبر غداً، في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين الشد والجذب.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى