أحمد كامل: البحث العلمي شريك أساسي في تطوير رياضات الكانوي والكياك

كتب د خالد سمير 

شارك اللواء أحمد كامل، رئيس الاتحاد المصري للكانوي والكياك، والأ مستاذ الدكتور عادل محمد عبد المنعم مكي، أمين صندوق الاتحاد وعميد كلية علوم الرياضة بجامعة أسوان، في مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحث عبد الرحمن العقاد حسين هلال، المعيد بقسم المنازلات والرياضات المائية بكلية علوم الرياضة – جامعة أسوان.

وجاءت الرسالة تحت عنوان: «تأثير برنامج تدريبي باستخدام تدريبات تنظيم سرعة السباق فائقة القصر على بعض المتغيرات البدنية والمستوى الرقمي لمتسابقي 200 متر كياك»، حيث تناولت أحد الموضوعات المرتبطة بتطوير الأداء البدني والرقمي للاعبي الكياك، والاستفادة من الأساليب التدريبية الحديثة في الارتقاء بالمستوى التنافسي.

وتأتي مشاركة قيادات الاتحاد في إطار حرص الاتحاد المصري للكانوي والكياك على دعم الكوادر العلمية والأكاديمية، وتشجيع البحث العلمي المتخصص، والاستفادة من الدراسات والأبحاث العلمية في تطوير رياضات الكانوي والكياك ونشرها وتوسيع قاعدة ممارستها بمختلف محافظات الجمهورية.

وأكد اللواء أحمد كامل، رئيس الاتحاد المصري للكانوي والكياك، أن البحث العلمي يمثل شريكًا أساسيًا في تطوير الرياضة، مشيرًا إلى أن دعم الباحثين والكوادر الأكاديمية المتخصصة يعد أحد المحاور المهمة لبناء قاعدة علمية قادرة على خدمة اللعبة وفق أسس علمية حديثة.

وأوضح أن الاتحاد يحرص على ربط العلم بالممارسة الرياضية، والاستفادة من نتائج الأبحاث والدراسات المتخصصة في تطوير منظومة التدريب وإعداد أجيال جديدة من اللاعبين والمدربين والمتخصصين، بما يسهم في الارتقاء بمستوى رياضات الكانوي والكياك وتوسيع قاعدة ممارستها وانتشارها في مختلف أنحاء مصر.

وأضاف أحمد كامل أن هذا التوجه يأتي في إطار رؤية الاتحاد لتطوير الرياضات المائية، ورفع مستوى الأداء الفني والبدني للاعبين، بما يتماشى مع خطط الاتحاد الرامية إلى تعزيز مكانة الكانوي والكياك على المستويين المحلي والدولي.

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور عادل محمد عبد المنعم مكي، أمين صندوق الاتحاد وعميد كلية علوم الرياضة بجامعة أسوان، أهمية دعم البحث العلمي وتشجيع الباحثين والكوادر الأكاديمية المتخصصة، باعتباره أحد الركائز الرئيسية لتطوير الرياضة على أسس علمية مدروسة.

وأشار إلى أن التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والاتحاد الرياضي يمثل نموذجًا مهمًا لربط المعرفة العلمية بالتطبيق العملي، والاستفادة من الدراسات الحديثة في تطوير برامج التدريب وتحسين أداء اللاعبين، بما يساهم في إعداد أجيال مؤهلة من اللاعبين والمدربين والمتخصصين في رياضات الكانوي والكياك.

وأكد مكي أن الاهتمام بالبحث العلمي يأتي متوافقًا مع رؤية الاتحاد نحو الاستفادة من الكفاءات العلمية المتخصصة، ودعم جهود تطوير الرياضات المائية، وتعزيز مكانة رياضات الكانوي والكياك ورفع قدرتها على المنافسة وتحقيق مزيد من الإنجازات على المستويين المحلي والدولي.

وتعكس مناقشة الرسالة حرص الاتحاد المصري للكانوي والكياك على تعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى أدوات عملية تسهم في تطوير منظومة التدريب والارتقاء بالمستوى التنافسي للعبة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى