
انفراد – القاهرة ترصد “غرفة عمليات خلفية” تُدير الفوضى .. (قطر – إسرائيل – تركيا/إيران) لإعادة تشكيل السودان وليبيا
«حرب الظل: خريطة الفصائل والتمويلات التي تتلاعب بالسودان وليبيا… ومصر تتصدر الرد»
قطر تُمَوّل… إسرائيل تُوجّه… ووكلاء الفوضى يتقدمون»
كتب – على خليل :
علمت «عرب تليجراف» من مصادر أمنية عربية رفيعة أن أجهزة استخبارات إقليمية كشفت خلال الأسابيع الماضية تشابكاً خطيراً بين ثلاث قوى خارجية—قطر وإسرائيل وتركيا/إيران—تهدف إلى إعادة توزيع النفوذ داخل السودان وليبيا والبحر الأحمر، عبر تمويل فصائل مسلحة وشبكات تهريب تعمل كأذرع ميدانية لهذه الدول.

المصادر وصفت المشهد بأنه:
“أخطر محاولة لاختراق الأمن القومي العربي منذ عقد كامل… ومصر ستكون الطرف الذي يقلب الطاولة.”
أولاً: قطر – “صندوق التمويل السري”
المعلومات التي وصلت لعواصم عربية خلال الأيام الماضية تشير إلى أن الدوحة فتحت قنوات مالية لدعم مجموعات سياسية وفصائل محلية في السودان تعمل تحت لافتة “التغيير”، لكنها ترتبط عملياً بعلاقات ضغط وتحالفات تخدم مصالح خارجية.
الأدوار المريبة:
-
تمويل إعلامي لمجموعات تُهاجم أي مشروع عربي موحّد.
-
دعم منصات سياسية تسعى لخلق سلطة موازية في السودان.
-
اتصالات سرية مع شخصيات مسلحة في غرب السودان.
مصدر أمني قال:
“قطر تحاول إعادة إنتاج سيناريو 2011… لكن هذه المرة على حدود مصر.”
ثانياً: إسرائيل – “العين على البحر الأحمر”
المصادر تؤكد أن إسرائيل تنشط في الملف السوداني بشكل غير مسبوق، عبر شبكة علاقات تمتد من الخرطوم إلى بورتسودان، بهدف خلق موطئ قدم استخباراتي على البحر الأحمر، بما يتيح لها:
-
مراقبة خطوط التجارة،
-
الضغط على مصر،
-
وفتح نافذة دائمة داخل دولة منهكة.
تحركات إسرائيلية رُصدت مؤخراً:
-
وسطاء إقليميون ينقلون رسائل غير رسمية عبر شخصيات سودانية.
-
محاولات لتمرير “اتفاقيات اقتصادية” مع مجموعات تسيطر على معابر تجارية.
-
سعي واضح لاستخدام الفوضى السودانية كوسيلة لتثبيت موطئ قدم بحري.
مصدر عربي مطلع قال:
“إسرائيل تدير جزءاً من المشهد من وراء الستار… ليس لصالح السودان وإنما لصالح خريطة نفوذ جديدة.”
ثالثاً: الفصائل — أسماء وتوزيعات وخرائط نفوذ
في السودان:
المصادر تتحدث عن ثلاث مجموعات رئيسية يجري استثمارها من أطراف خارجية:
-
فصائل داخل غرب السودان
تُستخدم كقو -
مجموعات مسلحة على الحدود الجنوبية
لها ارت -
كتلة سياسية إعلامية
تعمل ع
في ليبيا:
-
فصائل في المنطقة الغربية مرتبطة بتركيا،
-
مجموعات في الجنوب الليبي متورطة مع مهربين بدعم إيراني غير مباشر،
-
عناصر تستغل فراغ المنطقة الممتدة حتى الحدود السودانية.
رابعاً: مصر ترد… و“غرفة تنسيق” عربية تتشكل
المصادر تؤكد أن القاهرة تقود الآن غرفة تنسيق عربـي استخباراتي تشمل 4 دول عربية بارزة، مهمتها:
-
كشف خطوط التمويل الخارجي وضربها،
-
مراقبة الحدود الجنوبية بدقة غير مسبوقة،
-
منع أي تموضع إسرائيلي أو تركي في البحر الأحمر،
-
وإعادة ترتيب البيت السوداني عبر مسار سياسي مدعوم عربياً.
مصدر في الغرفة قال:
“هذه أكبر عملية تنسيق عربي منذ حرب 1973… لكنها هذه المرة حرب ضد الوكلاء.”
خامساً: ما ينتظر المنطقة؟
1) تحركات ميدانية على الأرض
قد تشمل نشر وحدات مراقبة مشتركة على أجزاء من الحدود.
2) إغلاق صنبور التمويل الخارجي
واتخاذ قرارات ضد قنوات مالية مرتبطة بالفصائل.
3) مواجهة سياسية مع قطر وإسرائيل
بالتلميح أولاً… ثم بالتصريح عند اللزوم.
4) إعلان إطار “أمن البحر الأحمر العربي”
لتثبيت خطوط حمراء أمام أي تدخل خارجي جديد.