
انفراد سياسي – مصادر رفيعة: تحرّك إقليمي مفاجئ يغيّر موازين الملفات الأمنية في المنطقة خلال أيام
كتب – على خليل :
علمت « عرب تليجراف» من مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى أن تحركاً إقليمياً مفاجئاً يجري الإعداد له سراً خلال الساعات الماضية، بمشاركة ثلاث دول محورية في الشرق الأوسط، وسط تكتم شديد على تفاصيله، في خطوة يُتوقّع أن تُحدث تغييرات واسعة في عدد من الملفات الأمنية العالقة.
وبحسب المصادر، فإن اجتماعاً غير معلن سيعقد خلال الأيام القليلة القادمة في عاصمة عربية قريبة من مسرح التوترات الحالية، ويشارك فيه مسؤولون أمنيون وسياسيون من “دول مؤثرة” لم يُكشف عن أسمائها بعد، لكن المعلومات تؤكد أن القاهرة ستكون طرفاً أساسياً في هذا التحرك.
دوافع التحرك
المعطيات الأولية تشير إلى أنّ:
-
تطورات الحدود الجنوبية،
-
وتزايد نشاط المليشيات العابر للحدود،
-
وتصاعد الضغوط الدولية بشأن الملفات الإنسانية والاقتصادية،
دفعت عدداً من العواصم إلى إعادة ترتيب أولوياتها والتنسيق على مستوى أعلى من المعتاد، خصوصاً بعد ورود تقارير تتعلق بتحركات عسكرية مقلقة في محيط دولتين محوريتين.
ما الذي تتوقعه القاهرة؟
المصادر أكدت أن مصر تتعامل مع الاجتماع باعتباره “نقطة انعطاف” قد تُعيد ضبط بوصلة التوازن الإقليمي، خصوصاً في ظل محاولات بعض القوى خلق أمر واقع جديد على حدودها الغربية والجنوبية، وهو ما ترفضه القاهرة بشكل قاطع.
وتشير المعلومات إلى أن ملف الأمن الحدودي سيكون في صدارة الأجندة، إلى جانب ترتيبات خاصة تتعلق بالطاقة، ومسارات التعاون الاستخباراتي لمواجهة موجة التصعيد الأخيرة.
ردود الفعل المتوقعة
حتى الآن، التزمت العواصم المعنية الصمت، بينما تتوقع دوائر سياسية أن يثير هذا التحرك غضب طرفين إقليميين يريان أنه قد يحد من نفوذهما في المنطقة، خاصة مع تطور التنسيق بين مصر ودول عربية أخرى في ملفات حساسة.