الهام اليماني / تكتب /ابن تيمية بين الحقيقة والفتن

من الخطأ أن نختلف دينيا علي شخصية تاريخية ونربطها بعلوم الدين واعتبار شخصية مجاهد في زمن قديم علي انه أمام وشيخ وهو ليس عالم دين أو فقيه كي يؤخذ عنه فتاوي وللاسف أخطأ من ترك ما نقل عنه يطبع ويدرس لانه ظلمه وظلم من اتبعه ويظلم من اختلف عليه
هو مجرد مجاهد حارب أو جاهد في معركة وكان خلال حقبة زمنية يفتي لتوجيه الناس لمواجهة التتار واختلف مع أئمة في عصره علي بعض فتواه التي لا تمثل الاسلام وتختلف مع رحمة وتسامح الدين ولذلك سجن فترة بسبب أخطاء بعض فتواه وفي هذه الفترة أخطأ واصاب وذلك لأنه ليس عالم دين ولا اعلم لماذا تم تدريسه في الأزهر
واندهش من الانقسام الدائر حولة وأندهش أكثر من ذكره في مسلسل ولكني بعد تفكير توقعت أن يكون للرد علي من يأخذ بما نسب إليه وكما قيل إنها كانت لعصر وظروف وحدث محدد
فنحن المسلمين لا يجب علينا الاختلاف والانقسام علي آراء أشخاص تخطئ وتصيب لا نقدسهم لأن الإسلام ليس به أصنام تعبد فكيف نقدس بشر وحتي الأئمة الأربعة الكبار لماذا ممنوع الاختلاف علي فتواهم أو نقد ما ترك عنهم فهم علماء باحثين اجتهدوا في عصرهم وهم ليسوا معصومين من الخطأ ولماذا يحرم علي علماء هذا الجيل وهنا أقول علماء دين متخصصين في علوم الدين وليس العامة في البحث والاجتهاد ومحاولة إعادة التفسير أو تصحيح فتوة وأعتبارهم مرتدين فنحن من نصنع بذلك التقديس كأنه صنم
عندنا كتاب القران الكريم المحفوظ ليوم الدين وعندنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة التي تتفق مع القرأن
فلماذا نبحث عن الاختلاف علي أشخاص
أعتقد أن المسلسل ذكرة ليس دفاعا أو نقدا بل توجيه الناس لرفض فتواه لارتباطها بحدث تاريخي محدد وانا شخصيا لا احب ان اقول فتوة لانه ليس بفقية وعالم دين فقد يكون هدف ذكرة في المسلسل للرد علي افكار التكفيريين لأتباعهم ما نقل ونسب إليه سواء كان حقيقية أو كذب فهو لا يصلح أن يدرس في العلوم الدينية وكنت انتظر من الازهر وعلماءة الاجلاء مواجهه وتطهير الأزهر ولكن للأسف الاختراق من قلة اخوان وسلفيين داخل الأزهر من سنين هو سبب ما نحن فيه الآن من انقسام واختلاف فهم لا يريدون نشر الحقائق حتي لا تهدم اصنامهم التي استغلوا بها بسطاء الناس والغيورين علي دينهم وتلاعبوا بمشاعر الحب الفطري للدين
فتوعية الناس يهدد بقائهم ولكني اثق في علماء الأزهر الشريف الاجلاء الشرفاء الذين لا يخافون الا الله واثق أنهم سوف يصححون المفاهيم ويحاربون التطرف ويحذفون المحرف ويحاربون المنقولات اليهوديات التي لا تنتسب للإسلام ولا لعلمائة فهي صنعت من مئات السنين بل آلاف السنين لنشر الفتن وتقسيم المسلمين
وعليهم أن يعترفوا أن كل الأئمة بشر نأخذ عنهم ما يتوافق مع القرأن والسنه ونرفض ونحارب ما نسب لهم أو صدر عنهم ويختلف مع صحيح الدين هم اجتهدوا وعلينا أن نستكمل الاجتهاد لأن العلم لا يقف عند عصر معين كلنا بشر نخطئ ونصيب
ودعوتي أن نبتعد عن أوجه الاختلاف ولا ننقسم ومن يريد الدفاع عن دينه عليه أن يتعامل به في حياته وان يكون قدوة يحتذي بها وليس عار علي المسلمين
علينا أن نتوحد جميعا نحن المصريين بل والامه العربية نحن بشر والحرب الان ليست دينية بل أثبتت الأيام أنها لسرقة ثروات واحتلال بشكل حديث والسيطرة علي مصادر الطاقة والمياه فلا تكونوا لعبه في أيدي اشلأعداء للسقوط في بئر التقسيم سنه وشيعة مسلم ومسيحي مصري أو خليجي فكلنا مستهدفين وكلنا أهل كتاب مؤمنين بالله لا تكفر أحدا
تحيا مصر ويحيا شعبها الآبي ويحيا جيشها الشريف