بنت مصرية … انتصار النمر … وزير الداخلية والصف الثاني

بنت مصرية

انتصار النمر
انتصار النمر
انتصار النمر
وزير الداخلية والصف الثاني

،،قراءة في لقاء وزير الداخلية والذي يعقد لأول مرة بصفة رسمية ومنفردة للصف الثاني من مسئولي الأمن وهم نواب مديرى الأمن لدراسة محاور الخطط الأمنية التى أعدتها الوزارة لتأمين مرافق الدولة ضد دعوات الاخوان الإرهابية ،،وهذا ان دل ،،فانما يدل علي تغير بالفعل في اتجاهات سياسة وزارة الداخلية التي بدأت تنظر الي الصف الثاني والصفوف التالية لبث الخبرات بدلاًمن اقتناص الخبرات واختزالها في الكبار فقط ،،بدليل عمليات التجديد التي كانت تحدث في وزارة الداخلية منذ سنوات حتي ان التجديد وصل لسبع وثمان سنوات لبعضاً من مساعدي وزير الداخلية بعد السن القانوني وهو الستون عاماً ،،وهنا أنا لا اقلل من خبرة وإمكانية من كان يتم التجديد لهم من مساعدي وزير الداخلية السابقين بل كانوا من أفضل ضباط الداخلية علي الإطلاق وبالفعل كانت علاقاتهم وخبراتهم لا مثيل لها ،،ولكني أشير الي نقطة هامة وامل كان يطمح فيه كل ضباط وزارة الداخلية بعد الثورة ،،وهو عدم التجديد بعد السن القانوني لمنح الفرصة للقيادات التالية لتولي المناصب القيادية في الوزارة كمديري الأمن والمصالح والادارات من الاخر إعداد الصف الثاني في وزارة الداخلية والصف الثّاني بالطبع يعد لصف تالي بعده وهنا تتوارث الخبرات جيل بعد جيل فاكتسب الخبرات الأمنية ومنحها فرصة العمل والتدريب والتجديد من اهم متطلبات العَمَل الأمني بشكل عام في ظِل البحث عن كل ما هو جديد امنياً علي الساحة خاصة ان العالم يموج حالياً بموجة من الجرائم المستحدثة والتي لم ترتكب من قبل وكشفها يحتاج الي خبرة بالاضافة الي فكر متطور ومتجدد فالاثنان يكونا جبهة مكافحة لا مثيل لها في ظل التحديات الراهنة لهذا ورغم اختلافي مع بعضاً من المحيطين بوزير الداخلية الحالي ،،الا انني احي في مُحَمد ابراهيم كوزير للداخلية انه بدا يقف علي اول الطريق السليم ببث الثقة في الصفوف التأليه حتي لا يستطيع احد اختراق جهاز الأمن ،،وهذا ما نصبواليه جميعاً فهذا الجهاز وكل ألأجهزة الأمنية يجب ان تكون منزه عن الهوي وان تكون بعيدة كل البعد عن الشليلة والتابع والمتبوع والواسطة حتي ينجح في ضبط عناصر الشر وحتي لا يعطي لأحد الفرصة لاختراقة علي الإطلاق خاصة ان اكتساب الخبرات في المجال الأمني تحتاج التضافر القائم علي الود والولاء والوفاء وهذا يكون من خلال العمل والتدريب وخبرات السابقين في كيفية الحصول علي المعلومات وكيفية تتبع المجرمين واتاحة الفرصة العملية هذه يمنحهم ثقة بالنفس ويقويهم في مكافحة ما استجد علي الساحة الأمنية من جرائم ،،ايضا يساهم في التقارب بينهم وبين المجتمع المدني ويساعدهم علي تكوين شبكة معلومات غير عادية تحتاجها الأجهزة الأمنية في الوقت الحالي لمكافحة العناصر الإرهابية والخلايا النائمة التي تتحين الفرص لضرب مصر ،،أيضاً خلق صفوف جديدة يعد لغة تحفيز لكل العاملين بجهاز الأمن ،،،بل سيسعي بنفسه و بدوره أيضاً لتكوين صف بل صفوف تالية له لتحصل علي نفس الخبرة الأمنية التي اكتسبها هو وحصل عليها من قبله اكفء ضباط وزارة الداخلية السابقون والذين يتباهي بهم رِجَال الشرطة علي مدار الزمن بين الأجهزة الأمنية في العالم والتي كانوا ينقلونها الي ضباط الشرطة في العالم ومازالوا فلديهم خبرات علي اعلي مستوي في مجال مواجهة المجرمين لتحقيق الأمن للوطن وللمواطن .. أيضاً تركيز الوزارة علي القيام بدورات تدريبية للتعامل مع المواقف الأمنية .. تعتمد علي تطوير آليات مكافحة الجريمة ،، تحيا مصر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى