أحلام محمومة

شعر : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق سأكتب بالعلن عن جنونٍ لبقايا من عدم فتات عالم مهجور وسلطان قادم من منفى مزعوم يوما آت بكل كبرياء شروق بعد ألف غروب وظلام تلاشى مع كثير من أعتذار فلسفة غريبة فيها الأجساد مقيدة أنهكتها قوانين سنت من ماضٍ شؤم لا أعلم .. لمتى يدوم هذا الأفول ورغيف خبز ساخن بعبق دخان الحروب هلوسة رجل ينادي ينتقد الصمت المجبول بلغة التهور أكواخ قديمة صُفت على ناصية دربٍ من طين وذاكرة تعج بالتراب لا أستفرب ما يدور حلمٌ كأنه ضل الطريق يتجول في مدينة معطرة بجثث الأموات ورائحة قبور وآمال مقتولات زمن غادر التاريخ لا يليق بفرسان الحكايات هروب لا يقبل التبرير على رابية عالية كُتبَ عليها محطة انتظار فيها الأمنيات قيد الرحيل لكن .. على جادة الصواب زرعتْ غصن بقاء تلوح بعناء وتقول كل ما فات هلوسات وأفعال منضغطة نتيجة أحلام محمومة وألياف صبر نادمات هلوسة وشيءٌ من جنون وسلام على ليلٍ أندلق من تحت خيمة الأشتياق