بين طموحات البرلمان وواقع جماعة سيدي علال البحراوي… من يتحمل مسؤولية الإخفاق؟

بين طموحات البرلمان وواقع جماعة سيدي علال البحراوي… من يتحمل مسؤولية الإخفاق
في الوقت الذي ينشغل فيه رئيس جماعة سيدي علال البحراوي بالتحضير للاستحقاقات البرلمانية المقبلة، وتقديم شقيقته، السيدة بشرى الوردي، رئيسة المجلس الإقليمي بالخميسات، مرشحة بدائرة الرماني–تيفلت، تتساءل الساكنة عن مصير الملفات اليومية التي تؤرق المواطنين داخل الجماعة.

فجماعة سيدي علال البحراوي ما تزال تعاني، بحسب ما يشتكي منه عدد من السكان، من مشاكل متكررة، من بينها اضطرابات في التزود بالماء الصالح للشرب، وتراكم النفايات في بعض الأحياء، وإهمال بعض الفضاءات والمدارات التي أصبحت تعرف انتشار الحيوانات، في مشهد يثير تساؤلات حول مستوى تدبير الشأن المحلي.
ويبقى السؤال المشروع: كيف يمكن إقناع المواطنين بوعود تنموية على مستوى جماعات أخرى، إذا كانت الجماعة التي يتم تدبيرها لا تزال تعاني من هذه الإكراهات؟
فالنجاح في تدبير الشأن العام يقاس بالحصيلة والنتائج الملموسة، وليس بالشعارات أو الوعود الانتخابية. ومن أراد أن يقدم نفسه نموذجًا للتنمية، فليبدأ أولًا بتحقيقها داخل الجماعة التي يتحمل مسؤولية تدبيرها، لأن أفضل برنامج انتخابي هو حصيلة عمل تحظى بثقة المواطنين.