مِعْرَاجُ مَلَاكِي

بقلم :عماد الدين التونسي

تَعَالِي نُسَامِرْ قُدُودَ الأْصِيل نُرتِّلُ دُعاءً

بِوحْيٍ الْخِطاب حَلَلْتِ بِلُبِّي

وِلَجْتِ الْفُؤاد فَأهْلاً وَ سَهْلاً وَهَذَا الْجَوَاب رَوِيًّا نَطًقْتِ وَ مِسْكًا سَكَبْت وَ عِطْرُ بَخُورُكِ يُسْبِي الرِّقَاب فَكَيْفَ

أُنَمِّقُ رَسْمَ الْلِّقَاء وَحَوْلِي ضِيَاءٌ يُنِيرُ السَّرَاب بِدُونِكِ لَيْلِي ظَلاَمٌ

رَهِيب تَغِيبُ الْقُمُورُ لِتُبْدِي الْعِتَاب تَعَالِي نَطُوفُ الْنَّسِيمَ الْعَلِيل وَنُوصِي الزَّمَانَ بِرَدْعِ الْغِيَاب

حِكَايَتُنَا فِي الدَّوَامِ قُرُون نَمَتْ فِي سُطُورٍ زَهَتْ فِي كِتَاب وُجُودِي

بِغَيْرِكِ مِثْلَ الْعَدَم وً حُبُّكِ فَرّْضٌ وَ لَحْنُ رَبَاب لَأَنْتِ الْجَمَالُ وَ سِرُّ

الْنَّقَاء وَ شَهْدٌ يُضَمِّخُ حُلْوَ الرِّضَاب أجُوبُ الدُّرُوبَ بِوَقْعِ حَبِيب خَيَالاً يُضَاهِي

بَرِيقَ الْشِّهَاب تَعَالِي مَلَاكِي نَضُمُّ السَّمَاء لِنَعْرُجَ عَرْجًا بِأَرْضِ الضَّبَاب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى