أحبك ..مراهقة حبيبتي

الأستاذ : أحمد حاجي
تونس
كما يشرح الأنبياء جحيم القيامة للملحدِ
،،
أحدثها عن جحيم الصبابة والصد والكمدِ
،،
كمثل أبيها، أحدِّثُها عن غيابي عن البلدِ
،،
وتدنو تحدثني عن هواها تميل على عضدي
،،
وتسألني كيف يخَلُقُ ربي الخلائق في كَبَدِ
،،
ولما انثنيتُ وضَنَّتْ بثغرٍعلى قبلتيْن ولم تَجُدِ
،،
سكتتُ وذبتُ كما الملح في لجة الماء والزبدِ
،،
وظلت تُعَالِجُ عِلْكَتَهَا بالرضاب وفي الرغدِ
،،
وأسنَدْتُهَا كتفي وبنيتًُ لها جنة وسماء بلا عمد
،،
وساعَةَ سارقْتُهَا قبلةََ كالقراصنة الجددِ
،،
وأرست مراكبها في شواطئ روحي وفي الجسدِ
،،
تمادت لتخطف سيجارة من فمي وأنا بعدُ لم أُردِ
،،
تجرِّب تبْغي، فتنفثُ نار الحرائق في كبدي
،،
أظلُّ أرمقها كالغزالة في حضرة الأسدِ
،،
أيا حب لست أغار من التبغ في الثغر واليدِ!
،،
ولكن أخاف مراهقة الكهل:.. ندخل خَمّارَة ِ البلدِ !
