بنت مصرية … انتصار النمر … محافظ القاهرة والحي الهادي
بنت مصرية
انتصار النمر
محافظ القاهرة والحي الهادي
،،في منطقة كانت في الماضي القريب تعرف باسم الحي الهادي وبعد الثورة انقلبت ليطلق عليها اسماء عدة منها العشوائي او المعفرت او الكئيب او الساقط من هوية محافظة القاهرة او او او ،،،اسماء وتوصيفات كثيرة يمكننا الان اطلاقها علي هذا الحي حتي ان العديد من أهله تركوها الي مناطق اكثر امنا وسلاما ،،انه الحي الكندي بمنطقة صقر قريش المعادي ،،هذا الحي الذي يعد عَصّب القاهرة الان فمنه تستطيع التوجه الي كل محافظات مصر فهو سُرَّة القاهرة منه تتوجه الي السويس والسخونة القطامية ومنه الي الجيزة وحلوان والفيوم وطريق الصعيد ومنه الي الاسكندرية والوجه البحري كله عن طريق الطريق الدائري ومنه الي محافظات القليوبيه والطريق الزراعي ودائري السلام ،،المهم ان الحي الذي يقع بطريق الاتوستراد وكان يتسم بالهدوء والخضرة وصمم ضمن تقسيمات جمعية صقر قريش للإسكان علي انه حي مغلق علي غرار المنتجعات العمرانية الكبيرة ،،ولكن نظرا للفساد الضارب في اعماق مصر منذ سنوات طويلة حدث بعض المخالفات المالية بالجمعية مما أدي الي توقف الاهتمام بالمشروع الذي كان ملاكه من الوزراء وكبار المسئولين وضابط الشرطة والجيش والصحفيين وتسلم كلا من هؤلاء وحدته بإعجوبه وظل علي هذا الحال عشرات السنيين الي ان قرر الدكتور عبد العظيم وزير محافظ القاهرة الأسبق أعاده الحي الي ما خطط له ،،وبالفعل قام بإعادة انشاء البنية الاساسية للحي ومنها تغير مرافق المياه والصرف الصحي وإعادة تشجير المنطقة وبالفعل عاون المحافظ جمعية الحب والحياة المصرية في ازالة الألف الاطنان من مخلفات المباني الناجمة عن اعمال البناء التي كان يتم إلقاؤها في أركان الحي حتي بالقرب من اكبر معسكر للقوات المسلحة بالحي ،،وتم بالفعل ازالة تلك المخلفات بالتنسيق مع شركة المقاولون العرب وشركة عُبَّاد الرحمن بالتنسيق مع الدكتور عبد العظيم وزير محافظ القاهرة في ذاك الوقت ،،ولم يمر علي هذا عام الأوقات الثورة ثورة يناير ضد كل الفساد والاهمال الذي ضرب كل جذور البنية الاساسية في البلد ليتحول بعدها الحي الي بؤرة فساد ويتحول الي وكر للهاربين من السجون والي ورشة كبيرة تبدأ من اول طريق الاتوستراد الي مدخل السخنه القطامية ويتحول الطريق الذي ساهمت فيه الجمعية بالتنسيق مع المقاولين العرب الي ورش سمكرة وميكانيكا ودوكو لكل سيارات النقل والنقل الثقيل والمقطوعات حتي ان الأهالي تَرَكُوا الحي خوفا علي اسرهم ،،ولان الحي كان مستهدف قبل الثورة من هؤلاء وكان الدكتور وزير قد اصدر العديد من قرارات الإزالة لهذه الورش والحقيقة انه قبل ان يصدر هذه القرارات كان قد اصدر قرارا هاما وهو منح اصحاب تلك المحال الغير مرخصة أرضا بمنطقة القطامية لتكون لهولاء مكان عمل مرخص وليحمي المنطقة السكنية من غدر النقل الثقيل والتلوث البيئي الذي ملاء الحي والآن لماذا لا يتم تفعيل قرار محافظ القاهرة الأسبق عبد العظيم وزير بمنح هذه المحال الارض التي خصصت لها من قبل المحافظة بالقطامية لحماية حي كامل سكني يعاني افراده الان كل انواع الأمراض الصدرية نتيجة لما ال اليه حاله ،،وايضاً لفتح الطريق الذي سبق وتم اعداده من قبل الجمعية والمحافظة والمقاولين العرب وعباد الرحمن الي ما انشاء من اجله وهو الربط بين الاتوستراد وبين طريق السويس والسخونة القطامية لتسهيل الحركة المرورية وخاصة ان السريرية الحالي الذي يربط بين الأوتوستراد والقطاعية ضيق للغاية ويسبب كوارث مرورية عديدة وايضاً يروح العديد من المواطينين ضحية لهذا الطريق ،،ايضا يجب ان يتم انشاء كوبري علوي للمشاه اعلي الطريق الذي اتحدث عنه لحماية طلاب المدارس الكائنة بالمنطقة فهذا الطريق يفصل الحي الكندي عن مساكن النصر وعن السخنه القطامية فإذا ماردا تلميذ الذهاب لمدرسته يتعرض لكل انواع الاخطار ويروح بسببه الكثير من الصغار لذا لابد من انشاء كوبري علوي لحمايتهم والكبار ايضا ،،والآن أوجه رسالتي هذه لمحافظ القاهرة ووزير الإسكان وكل من له علاقة بالطريق ،،فكما تم تفعيل قرار المحافظ الأسبق الدكتور عبد العظيم وزير بمنع سير النقل ببعض مناطق القاهرة وان كان مازال لم يفعل جيدا بدليل الحوادث والسير للنقل دون مراعاة للقرار ،،ان يتم تفعيل قرار منح هذه المحال امكان بديلة والتي تم تحديدها بالقطامية ليعود الحي الي سابق عهده ،،تحيا مصر