غزة على حافة تصعيد جديد.. إسرائيل ترفع جاهزية قواتها وحماس تحتفظ بسلاحها

هالة ابو سليم

كتبت  – هالة أبو سليم

تواصل القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي تعزيز مواقعها على طول «الخط الأصفر»، بالتزامن مع استمرار الضربات المحددة ورفع درجة الاستعداد، وسط مخاوف من تجدد العمليات البرية في قطاع غزة في ظل استمرار الخلاف حول ملف نزع سلاح حماس. وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات على هجوم السابع من أكتوبر، لا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة في أجزاء من قطاع غزة، بينما تقول إسرائيل إن حماس ما زالت تحتفظ بقدرات عسكرية وبسيطرة على مناطق من القطاع. وتعمل القوات الإسرائيلية على تثبيت مواقعها وتعزيز إجراءات المراقبة على امتداد مناطق انتشارها، في الوقت الذي تواصل فيه تنفيذ ضربات تقول القيادة العسكرية إن هدفها الضغط على حماس ومنعها من إعادة بناء قدراتها العسكرية. وتقول مصادر عسكرية إسرائيلية إن ملف نزع سلاح حماس يمثل أحد العوامل الرئيسية التي قد تحدد مستقبل الوضع الميداني، خصوصًا في ظل استمرار المفاوضات والاتصالات المتعلقة بالترتيبات الأمنية في القطاع. وفي المقابل، لا تزال الأوضاع الأمنية في المستوطنات والبلدات الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة موضع اهتمام، رغم ما تعتبره المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إنجازات تحققت منذ بداية الحرب. وبحسب التقرير، فقد قُتل 472 جنديًا إسرائيليًا منذ بدء العملية البرية في غزة، بينما لا تزال القوات في حالة استعداد تحسبًا لاحتمال تجدد التصعيد. ومع استمرار الجمود السياسي والدبلوماسي بشأن مستقبل القطاع، تبدو غزة أمام مرحلة جديدة من عدم اليقين، تتداخل فيها الترتيبات الأمنية مع قضية إعادة الإعمار ومستقبل الإدارة في القطاع وملف السلاح

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى