سكان يخفون هوية مسيحيين بينهم يرحلون بجرأة من ماراوي الفلبينية

خرج أكثر من 160 مدنيا من مدينة ماراوي الفلبينية المحاصرة بعد حلول فجر السبت بفترة وجيزة وقاموا بخداع المقاتلين الإسلاميين الذين يحاصرونهم بإخفاء هوية كثير من المسيحيين بينهم.

وجاء الخروج الجريء بعد وصول رسائل نصية قصيرة لسكان المدينة تحذر من هجوم ضخم وشيك لطائرات وقوات برية فلبينية على وسط المدينة الواقعة في جنوب البلاد حيث لا يزال نحو 250 متشددا وأكثر من ألفي مدني محاصرين.

وقال نور الدين لقمان وهو سياسي سابق معروف وقيادي عشائري كان يؤوي 71 شخصا بينهم أكثر من 50 مسيحيا في منزله خلال المعركة “نجونا بأنفسنا”. وكانت المعركة بدأت في 23 مايو أيار في المدينة التي يقطنها أكثر من 200 ألف شخص في جزيرة مينداناو الجنوبية.

وأضاف لقمان “هناك خطة لقصف المدينة بأكملها إذا لم توافق الدولة الإسلامية على مطالب الحكومة” في إشارة إلى المقاتلين المحليين والأجانب الذين أعلنوا مبايعتهم للتنظيم المتشدد.

وقال كثير من المغادرين لرويترز إنهم تلقوا رسائل نصية قصيرة تحذر من حملة التفجيرات.

وقالت ليني باكون التي كانت تؤوي 54 شخصا في منزلها بينهم 44 مسيحيا “تلقينا معلومة من القائد العام بأنه يجب علينا المغادرة… عندما وصلتني الرسالة خرجنا على الفور… حوالي الساعة السابعة (صباحا)”.

وفي هذا التوقيت بدأ لقمان وضيوفه رحلة الفرار من منطقة أخرى رافعين رايات بيضاء ومتحركين بخفة.

وقال لقمان للصحفيين “عندما تحركنا انضم إلينا آخرون… كان علينا أن نمر (في طريقنا) على كثير من القناصة (المتشددين)”.

وقال جايمي داليجديج وهو عامل بناء مسيحي إن بعض المدنيين جرى إيقافهم وسؤالهم عما إذا كان بينهم مسيحيون.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى