بنت مصر … انتصار النمر … الداخلية و الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

بنت مصر
انتصار-النمر2انتصار النمر
الداخلية و الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
،، ما حدث امس جرس إنذار يستوجب التوقف أمامه طويلا وتوجيه سؤال لوزير الداخلية ،،والحدث هو اعتداء مجموعة من رجال الشرطة بمدن كفر الدوار والدخيلة بالاسكندرية علي مجموعة من الشباب وإغلاق المقاهي لجهرهم بالإفطار في نهار رمضان والان ،، هل تمارس الشرطة دور جماعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ،، تلك الجماعة الارهابية التي سبق وقتلت ابن السويس الشاب لجلوسه مع خطيبته بمفردهما ،،وارتكبت العديد من الحوادث الارهابية بزعم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولان هذه الجماعة هي احدي جماعات العناصر الارهابية فما حدث جد خطير ان تقوم الشرطة بتنفيذ فكر هذه الجماعة الارهابية ،،وبالرغم من ان القانون يخلو من اي نص قانوني يعاقب شخص ما لانه لا يمارس الشعائر الدينية من صلاة وصوم وذكاء او حج ،،وبالرغم ايضا اننا ندرك جيدا ان هذا ليس دور الشرطة من قريب او بعيد ،،فالعبادة والشعائر وتطبيقها بين العبد وربه وليس للشرطة اي علاقة بها او دور فدور الشرطة هو ضبط كل خروج عن القانون بكافة أشكاله وأنواعه وحماية امن المواطن من الخارجين عن القانون بكل أشكالهم وأنواع هم ارهابيون وقتله ولصوص ومعتدين وقاطعي الطرق ،،وما الي ذلك من كافة أشكال الخروج عن القانون لكن ان تقوم الشرطة بتنفيذ فكر جماعة ارهابية محظورة قانونا فهذا كارثة لا يجب ان تمر بدون تحقيق وفتح ملفات هولاء الضباط ،،فانا الي الان اتمني ان يكون هولاء الضباط مجموعة من خارج جهاز الشرطة انتحلت صفتهم للاعتداء علي المواطيين ،،ولا ينتمون لجهاز الشرطة ،،فما حدث جد خطير ،،لقد حاربنا ومازالنا نحارب عناصر الارهاب التي أفزعت المواطن بإرهابه باسم الدين ،،وعاني الجميع ويلات عملياتهم الارهابية وكادت مصر تسقط لولي حفظ الله لها علي أيدي هولاء ،،ولذا كيف تسمح الشرطة لنفسها بان تمارس ما تخلص منه المجتمع ،، تخلص منه بعد ان دفع الثمن غاليا دفع ارواح شهداء من الشعب والجيش و من نفس الجهاز من رجال الشرطة الذين خرجوا يحاربونه ،، وراح منهم الالاف ما بين شهيد ومصاب بعاهات مستديمة وغيرهم ،،فهل هذا مقدمة ،،لشرطة تتبع عناصر الارهاب تنطلق للشوارع والمقاهي بدلا من تأمين المواطن فتشيع في نفسه الرعب والفزع ،،أشاهد في هولاء صورة الضباط والأفراد الملتحين التابعين للاخوان الارهابية والذين أعلنوا عن انفسهم مرارا ،،وهذا جرس إنذار ،، يصرخ ويعلن وجود مجموعات داخل الوزارة التي تحمي أبناء الوطن والوطن ولذا لابد من الخلاص من هولاء قبل ان تنقلب وزارة الداخلية وزارة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ،،واعلموا انه لا يوجد قانون أو شرع يتغول على الحريات الشخصية للأفراد كما انه لا يوجد ايضا نص صريح في القرأن أو الدستور أو اي قوانين تشير إلي حق مصادرة الحريات فالمولي وحده صاحب الحق في حساب البشر علي اداء الشعائر والعبادات حتي رجال الدين ليس عليهم الا إسداء النصح فقط فالدين لا يعاقب على المجاهرة بالإفطار في نهار رمضان، فقد يكون ممن منحهم الله رخصة الإفطار

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى