وداعًا أستاذي ومعلمي.. رجل من زمن الكبار سيرة علم لا تنسي


كتب أحمد فوزي
بقلوب يعتصرها الحزن، ننعى اليوم رجلًا من أهل العلم والفضل، شيخًا جليلًا أفنى عمره في تعليم الناس، ونشر الخير، وغرس القيم والمبادئ في نفوس تلاميذه ومحبيه.
لقد كان — رحمه الله — الشيخ الجليل هشام خالد أستاذًا ومعلّمًا وقدوة، صاحب خُلق رفيع، وكلمة طيبة، وقيمة علمية وإنسانية كبيرة، ترك أثرًا لا يُمحى في كل من عرفه أو تتلمذ على يديه.
رحل الجسد، لكن تبقى السيرة العطرة، ويبقى العلم الذي علّمه، والدعوات الصادقة التي تخرج من القلوب وفاءً وعرفانًا لما قدمه من علمٍ ونُبلٍ وأثرٍ طيب.
نسأل الله أن يتغمد فقيدنا الكريم بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من علمٍ وتعليمٍ في ميزان حسناته، وأن يرزقه الفردوس الأعلى من الجنة بغير حساب، وأن ينير قبره، ويجعله روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيه عن طلابه ومحبيه خير الجزاء.
اللهم إن عبدك كان صاحب علمٍ وخير، يبذل وقته وجهده لتعليم الناس وإرشادهم، فاللهم أكرم نزله، ووسع مدخله، واغفر له وارحمه، واجعل سيرته الطيبة شفيعةً له يوم القيامة، وألهم أهله ومحبيه وتلاميذه الصبر والسلوان.
رحم الله معلمًا لم يكن مجرد أستاذ، بل كان مدرسةً في الأخلاق والعلم والإنسانية.