ألا يجمعُ القدرُ بيننا ثانيةً؟ كيف د ه صهذا اللقاءُ مصادفةً عابرة، أم أنَّ للقدرِ حكاياتٍ يؤجِّلُها، حتى نظنَّ أنَّها انتهت، ثم يُعيدُها إلينا في هيئةِ لقاء؟! قُل لي... مَن أنتَ؟ ولماذا أشعرُ أنَّ روحي تعرفُكَ، بينما لا يزالُ والتحولات قلي يسألُ عنكَ؟! #بقلمي_حبيبة_سبيع