الهام اليمانى تكتب : نداء الى البرلمان المصري ورئيس الوزراء
الرجاء وقف العمل بقانون الجنسية بالزواج أو الممتلكات لا جنسيه لمستثمر أو متزوج ويجب سحب الجنسيه بأثر رجعي 30 عام ماضية وقد فعلتها قبلنا دول مثل الكويت وبعض دول أوروبا ومن يتزوج أو تتزوج من أجانب الأبناء لجنسية الاب مع عدم الاستفاده من اي دعم في الدوله الدعم لأبناء مصريين الجدود
ورفع قيمة الإقامة السنويه الي 2000 دولار وتجدد سنويا حسب ظروف الدوله
بعد قتل المصريين في السودان
تم وقف حركة عبور الشاحنات المصريه الي داخل السودان كما أعلنت أيضا نقابة سائقين الشاحنات بمصر نفس القرار وذلك بعد الاعتداء علي السائقين المصريين وقتل اثنين منهم غير المصابين وليست المره الاولى
من الواضح أنه مخطط يستهدف المصريين تدعمه أجهزة مخابرات معاديه تريد إشعال الفتنه
ولكن الحل ليس في مصر بل علي السودانيين أن يحموا مصالحهم وضيوفهم داخل أرضهم
علي السودانيين أن يختاروا بين شريان الحياه والدعم بالاخوه من مصر والمصالح المتبادلة
وبين دول أخري لا تقدم الا سلاح ومرتزقه وقتل وسرقه
حان الوقت أن يدرك السودانيين الفرق بين الداعم والاخ وبين العدو الطامع وبين من يساعد جيش بلده علي فرض الإستقرار وطرد المرتزقه
من دراما يقف معهم في الفيضان التي صنعته اخت بلادهم التي دربت المرتزقه وسلحتهم من إسرائيل ودوله خليجيه
اذا كانت مصر تريد الضرر أو السرقه فكان من حق مصر التدخل عسكريا في السودان لحماية أمنها القومي وكان ممكن استردادها وإعادة ضمها لمصر أيضا
ولكننا لسنا دوله توسعيه أو معتدية أو دوله تنهب وتسرق وتحيا علي دماء الشعوب الأخري
علي الاخوه السودانيين أن يستخدموا عقلهم مره
من يرسل السلاح ويدعم ويمول ويدرب الدعم السريع
من يشتري الذهب المسروق من أرض مصر ويستغلهم فقط كسارقين مؤجرين
من له مصلحه في زرع الفتن بين الشعبين
من له مصلحه في زرع الفتن بين شعوب الدول العربيه
نحن لا نسيء للأشقاء في كل الدول العربية ولكن كل ما نطلبه هو عودتهم وحماية أرضهم ونحن سوف ندعمهم لأن أمن بلادهم هو أمن قومي لنا ليس طرد ولكنه محاوله لحثهم علي العوده للدفاع عن بلدهم لا تتركوها خاليه للعدو وتحملونا نحن مشاكلكم بل دافعوا عن أوطانكم ونحن معكم وندعمكم
هل هناك اي دوله اخري بها ملايين السودانيين غير مصر
لماذا تغضبون من المصريين عندما يطالب المصريين بعودة اللاجئين بها سواء سودانيين أو سوريين أو افارقه من دول افريقيه مختلفه أو دول عربيه اخري
من يتحمل أكثر من 17 مليون لاجيء في ظروف اقتصادية وحروب مشتعله في كل حدودها ومؤامرات لإسقاطها
اليس من حق شعب مصر أن يقول كفايه انتهي حق الضيافه
وعلي كل لاجيء أن يعود لوطنه يدعمه ويبني فيه ويدافع عنه
ولا مطلوب مننا نتحملكم وانتم تشاركونا لقمة العيش ثم تسمعون للعدو وتسبون بلدنا وتتهمونا بالخيانه بل وتسرقون ثرواتنا وتبيعوها للعدو
نداء الي كل المقيمين في مصر الم يحن موعد عودتكم لاوطانكم كي تدافعون عنها وتعمروها
لن تعود ارض دون مدافع عنها ومصر الدوله الوحيده في العالم التي بها كل هذه الجنسيات وهذا العدد ود لقد تعب شعبها وأصبح غير قادر علي التحمل بل وناقم علي حكومته التي سمحت بكل هذه الملايين علي حساب قوت يومه وسكنه وعلاجه وديون يتحملها وحده
رفقا بمصر وأهلها رفقا برئيس قدم للجميع والان يتم تخوينه واهانته من الجميع ومطلوب منه يحارب ليسترد لهم بلادهم التي هربوا منها وتركوها لعدو وهم من سمح بذلك
فهل علي المصريين أن يتحملوا كل أخطاء الدول العربيه
انا مصريه وبقول كفاااااااايه
تذكر أن هذا الشعب وانا منه اول ما تم ضرب مطارات السعوديه كلنا قلنا للموجودبن هنا بيوتنا مفتوحه قبل الفنادق ونفس ما حدث ما الاخوه في الكويت وقت أزمتها وما حدث مع العراقيين والليبين والسوريين واليمنيين وقبلهم الفلسطينيين لم ولن نخذل أحد من الأشقاء ولكننا للأسف يخذلنا الجميع لن نغلق أبواب وقلوب المصريين لكن لم يحتاجها ويستحقها وليس لرافضي العوده الي بلادهم ويتحايلون للحصول علي الجنسيه
تصور لو خرج ما يقرب من 15 مليون من مصر
سوف يخف الضغط علي الخدمات وتعود اسعار الشقق لتناسب راتب المصري وليس أصحاب الدعم الدولاري
سوف تقل اسعار المنتجات الغذائية لانه عندما ينخفض الطلب يقل السعر
لا توجد ضيافه تستمر أكثر من 15 عام
وقبلها بعقود فلسطينين سودانيين وافارقه
علي الحكومة والبرلمان المصري اتخاذ إجراء ترحيلهم وعلي أوطانهم تحمل مسئوليتهم والا سوف يثور الشعب ضد البرلمان والحكومه الشعب لا يهمه السياسه لكن يهتم الان بتوفير حياه كريمه لأولاده
نحن الشعب ندرك الفرق بين المستغيث والمحتاج وبين المتواكل والمهمل والمستسلم وناكر جنسيته وبلا انتماء
نحن لا تحترم الا الشعوب التي تنتمي لاوطانها وتجارب من اجلها ولا تهرب لتحارب لسرقة ارض وحقوق غيرها
تحيا مصر بشرفائها وقيادتها الشريفة الحكيمة وجيشها العظيم وشعبها الأبي المترابط ورئيسها الشريف