فرانس برس: دوي انفجارين ضخمين في العاصمة السعودية الرياض.

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني:
«مضيق هرمز لن يفتح بالتهديدات أو الضغوط، وإيران لن تتراجع».
5 شهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء.
حماس:
ادعاءات الاحتلال باستخدام المستشفيات لتخزين وسائل قتالية كذب، وهي مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية.
نحذر من اتخاذ هذه الادعاءات ذريعة للاعتداء على ما تبقى من مستشفيات غزة، وندعو الأمم المتحدة للتحقق من زيفها.
وندعو الوسطاء، وخصوصا الإدارة الأمريكية، لتحمل مسؤولياتهم إزاء التحريض للاعتداء على غزة ومستشفيات القطاع.
مصدر عسكري لوكالة سبأ:
تم بعون الله تطهير جبل مطران بمديرية المواسط بمحافظة تعز، واغتنام عتاد عسكري كبير من الآليات والأسلحة المتنوعة.
كما تم بحمد الله طرد تحشيدات تابعة للعدو السعودي من مديرية الصلو بمحافظة تعز.
لم يكن الإعلام في هذه المعركة مجرد ناقل للأحداث، بل كان ولا يزال جبهة متماسكة وحائط صد صلبا، أسقط الرهانات وأفشل الهجمات الإعلامية الضخمة التي قادتها إمبراطوريات عابرة للقارات.
توهمت مطابخ القنوات المأجورة، كـ«الجزيرة» و«العربية»، ومن خلفها الجيوش الإلكترونية وأبواق التحالف، أن بإمكانها زراعة الزيف وصناعة واقع افتراضي يحجب حقيقة الميدان.
لكنهم اصطدموا بحقيقة أخرى: إعلام حربي ووطني في صنعاء، واجه ضجيج المليارات بصدق الكلمة، وعدسة الميدان، وثبات الرؤية.
حين تمتلك المظلومية التي تراها عادلة والإرادة الصلبة، تتحول الإمكانيات البسيطة إلى قوة قادرة على كشف أوهام الخصوم وتفنيد شائعاتهم في مهدها.
واليوم، يجد الخصوم أنفسهم أمام تخبط متواصل، وبيانات وروايات متضاربة لا تصمد طويلا أمام صورة واحدة موثقة من الميدان.
لقد أثبتت الجبهة الإعلامية أن المعركة لا تُحسم بكثرة الشاشات ولا بضجيج المليارات، بل بقدرة الكلمة على الصمود حين تتساقط الروايات واحدة تلو الأخرى.
وفي النهاية، تبقى الحقيقة هي الاختبار الأصعب لكل من حاول صناعة انتصار على الشاشة.
الساعة الرابعة عصرا
استهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي في رأس العارة بصواريخ بالستية.
المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع:
تمكنت قواتنا المسلحة بفضل الله من استهداف تحشيدات العدو السعودي في معسكر الدغارير في جيزان بعدد من الصواريخ الباليستية، وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله، وخلفت عشرات القتلى والجرحى في أوساطهم، وهروع سيارات الإسعاف إلى المكان المستهدف، وسط حالة من الإرباك في صفوف العدو.
كما نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية استهداف لمطار أبها الدولي بصاروخ باليستي، وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة بفضل الله، وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار.
ونجدد تحذيرنا لكافة شركات الطيران العالمية من مغبة استمرارها في تسيير رحلاتها في الأجواء السعودية، كونها أصبحت مسرحا لعملياتنا العسكرية، باستثناء أجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
واضاف :
القوات المسلحة تحكم سيطرتها على كل مكتسباتها الميدانية، وما يروّج له العدو من بطولات وهمية ليس سوى محاولة لإرضاء أسياده، بأساليب خبيثة يعيها أبناء شعبنا، سواء في الساحل الغربي أو غيره.
وتؤكد القوات المسلحة مصرع وإصابة أكثر من 200 من تحشيدات العدو السعودي خلال الساعات الماضية، جراء عشرات الضربات التي نفذتها قواتنا على تحركاتهم في رأس العارة والسقيا، مشيرة إلى أن الخسائر في أوساط التحشيدات، أفرادا وآليات، لم يسبق لها مثيل خلال المواجهات السابقة.
وفي شرقي محافظة الجوف، نفذت القوات المسلحة عشرات الضربات استهدفت تحشيدات العدو السعودي، وأسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى واحتراق عدد من الآليات.
كما نفذت قواتنا عمليات استهداف لتحشيدات العدو السعودي شرقي رغوان بمحافظة مأرب، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى واحتراق عدد من الآليات.
وفي محافظة تعز، تواصل القوات المسلحة مطاردة تحشيدات العدو السعودي في ما تبقى من مديريات المحافظة، وسط حالة إرباك كبيرة في أوساط تلك التحشيدات وهروب عدد منهم.

خريطة ترسم ملامح الوضع العسكري الميداني في جبهات محافظة تعز، فجر اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026م.
خريطة واحدة، لكنها تختصر الكثير مما يجري خلف الضجيج الإعلامي، وتضع خطوط الميدان كما هي على الأرض.
في تعز، الجغرافيا تتحدث بلغة مختلفة، وكل شبر يحمل خلفه حسابات ومعادلات لا تظهرها البيانات وحدها.
الميدان لا يجامل أحدا، والخريطة حين تتكلم، تصمت الروايات.
قوات المرتزقة الموالين للسعودية أعلنت سيطرتها على ذوباب والمخا.
100 طائرة عسكرية، باعتراف الناطق الرسمي السعودي، من أجل التقدم كيلومترين فقط!
وفي النهاية، انسحبوا.
فشل ذريع بكل المقاييس.
القوات اليمنية تحرر مطار ذوباب، النقطة الوحيدة التي سيطرت عليها الميليشيات الموالية للسعودية صباحا، لتعود الأمور إلى نصابها.
فهل وصل الخبر إلى استوديوهات الجزيرة، أم ما زالت الجغرافيا تحتاج إلى شرح؟
أعلنت قوات المرتزقة الموالين للسعودية عن سيطرتها على مدينة المخا مساء اليوم، وبعد التحري والتدقيق تبين أن الخبر غير صحيح.
ولا تزال غالبية مديرية ذوباب، بما فيها مدينة ذوباب ومعسكر العمري الاستراتيجي، تحت سيطرة قوات صنعاء.
أما آخر نقطة وصلت إليها قوات المرتزقة الموالين للسعودية، فتقع على بُعد أكثر من 56 كيلومترا عن مدينة المخا.
وبين ما يقال في البيانات وما تقوله الجغرافيا، تبقى المسافة وحدها كافية لكشف حجم الفارق بين الرواية والواقع.
فرانس برس: دوي انفجارين ضخمين في العاصمة السعودية الرياض.
محمد الفرح:
العدو يستهدف ميناء الصليف، وهي منشأة مدنية معروفة للعالم أجمع.
وعندما يأتي الرد «كما اعتدى عليكم»، سنسمع بيانات مشائخ الدفع المسبق تدين استهداف ميناء التابعين والسلف الصالح.
قوات صنعاء : قد بدأت استخدام صاروخ «طوفان» في قصف السعودية، وهو ما يفتح الحديث مجددا عن واحد من أبرز الصواريخ الباليستية اليمنية بعيدة المدى.
«طوفان» صاروخ باليستي أرض ـ أرض بعيد المدى، كشفت عنه القوات المسلحة اليمنية في 21 سبتمبر 2023.
المدى: بين 1350 و1950 كيلومترا، وقد يصل إلى نحو 2000 كيلومتر.
الطول: نحو 15 مترا.
الوزن عند الإطلاق: يقدر بين 15 و17 طنا.
وزن الرأس الحربي: نحو 650 كيلوغراما من المتفجرات.
وإذا تأكد استخدام «طوفان» في العمليات الأخيرة، فإن الرسالة الأبرز تبقى أن صنعاء ما زالت تحتفظ بأوراقها، وتكشف من قدراتها ما تراه مناسبا في الوقت الذي تختاره.