نتنياهو: أنقذنا إسرائيل من الإبادة.. والاستخبارات تتحدث عن خطر دون قنبلة جاهزة


من هو داني دانون؟ العائد مرتين لمنصب سفير إسرائيل في الأمم المتحدة

يستعد السفير داني دانون لقيادة الوفد الإسرائيلي في أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. دانون (54 عاما) المولود في رمات غان في 8 مايو 1971، هو سياسي من حزب الليكود شغل الكنيست من 2009 إلى 2015 ومن 2022 إلى 2024، وشغل منصب نائب وزير الدفاع قبل إقالته في يوليو 2014 على خلفية حرب غزة، ثم وزيرا للعلوم.
عُيّن لأول مرة مندوبا دائما السابع عشر لإسرائيل لدى الأمم المتحدة من 2015 إلى 2020، ليصبح أول إسرائيلي يرأس لجنة أممية عندما انتخب رئيسا للجنة السادسة القانونية عام 2016. في أغسطس 2024 عاد للمنصب للمرة الثانية خلفا لجلعاد إردان، ليصبح أول إسرائيلي يشغل المنصب مرتين في تاريخ البعثة.
الذكاء الاصطناعي والسفينة الصينية
تقرير ذكاء اصطناعي خاطئ كاد يدفع واشنطن إلى حرب مع
كشفت شبكة CNN أن تقريرا استخباراتيا خاطئا أُعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي كاد أن يتسبب بمواجهة بين الولايات المتحدة والصين خلال الحرب على إيران في ربيع 2026.
وبحسب المصادر، أدخل محلل في قيادة العمليات الخاصة الأمريكية بيان حمولة سفينة صينية في الشرق الأوسط إلى روبوت دردشة، فدمج النظام معلومات مفتوحة مع إشارات سرية وخلص خطأ إلى أن السفينة تحمل مكونات أسلحة نووية. حُوّل الاستنتاج إلى تقرير استخباراتي رسمي وُزّع على الجيش وبدأت الاستعدادات لاعتراضها قبل اكتشاف الخطأ. الكونغرس يحقق حاليا في الحادثة وفي قضية منفصلة لتسريب مكونات حساسة لمقاتلات F-35 إلى هونج كونج.

بعد 7 أكتوبر.. جيل إسرائيلي جديد يتدفق على الأكاديميات :
بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب، يسجل المجتمع الإسرائيلي تحولا لافتا في صفوف المراهقين. وبحسب تحليل يوسي يهوشع في موقع واي نت، ارتفع الطلب على الالتحاق بالأكاديميات ما قبل العسكرية بنسبة 50% منذ 7 أكتوبر 2023.
ومنذ بداية الحرب أُنشئت 32 أكاديمية وفرعا جديدا، يتمركز ثلثها في غلاف غزة والحدود الشمالية ووادي الأردن. ويعزو التقرير الظاهرة إلى معايشة المراهقين للإخلاء وجنازات الجنود وعودة الاحتياط المتكررة للجبهة، ما دفع آلافهم لطلب “خدمة ذات معنى” في الجيش
حليف ديمقراطي لإسرائيل يحذر: ترجموا هذا إلى العبرية.. الدعم الأمريكي
وجه النائب الديمقراطي براد شيرمان، أحد أكثر الداعمين ثباتا لإسرائيل في الكونغرس منذ 1997، تحذيرا غير معتاد للإسرائيليين.
ونشر شيرمان، عضو لجنة الشؤون الخارجية، مقطعا لشبكة CNN من يوليو يظهر انخفاضا حادا في تأييد الرأي العام الأمريكي لإسرائيل، مطالبا تل أبيب بمواجهة الأرقام. وحذر من أن استمرار التراجع قد يهدد وصول إسرائيل للأسلحة والدعم الدبلوماسي، واصفا بقاء إيتمار بن غفير في الحكومة بأنه “خطر وجودي” على العلاقة.

إيران تضع 7 شروط لواشنطن وتلمح للخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي
نقلت قطر إلى واشنطن قائمة مطالب إيرانية من سبعة شروط لاستئناف المحادثات، بحسب ما كشف رئيس المجلس الأمني الإيراني محسن رضائي السبت.
وتشمل الشروط، وفق واي نت، إنهاء الحرب على جميع الجبهات والإفراج عن الأصول المجمدة ورفع الحصار البحري الأمريكي. وحذر رضائي من أن العقيدة النووية الإيرانية قد تتغير والخروج من معاهدة حظر الانتشار NPT مطروح إذا استمر التصعيد. يأتي ذلك بالتزامن مع لقاء أمريكي-حوثي في عُمان تعهد فيه الحوثيون بعدم مهاجمة السفن الأمريكية، فيما

نتنياهو: أنقذنا إسرائيل من الإبادة.. والاستخبارات تتحدث عن خطر دون قنبلة جاهزة
في فعالية انتخابية لليكود، قال بنيامين نتنياهو إن الحملة ضد إيران “أنقذت دولة إسرائيل من الإبادة” وإن حكومته حققت ما لم تجرؤ الحكومات السابقة عليه، متجنبا ذكر حصيلة 7 أكتوبر وخسائر الحرب.
لكن تقييم الاستخبارات الأمريكية لعام 2026، بعد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، أشار إلى تدمير قدرة التخصيب الإيرانية مع مراقبة أي قرار سياسي لبناء سلاح، دون تأكيد وجود قنبلة مجمعة. ويبرز التناقض بين خطاب حملة يصور الحرب كإنقاذ وجودي، وبين إقراره بأن “إكمال المهمة” لا يزال مطلوبا.
بخطوة صامتة.. تركيا تلغي رخصة أكبر بنك إيراني في إسطنبول
في 18 سبتمبر 2026، ألغت وكالة التنظيم والإشراف المصرفي التركية BDDK رخصة تشغيل الفرع الرئيسي لبنك ملت الإيراني في إسطنبول، ونُشر القرار في الجريدة الرسمية دون مؤتمر صحفي.
ورغم الخطاب العلني الحاد للرئيس رجب طيب أردوغان ضد إسرائيل وإعلانه الدعم لحماس، نفذت المؤسسات المالية التركية إجراء يفكك موطئ قدم مصرفي إيراني داخل دولة عضو في الناتو. ويربط محللون الخطوة بمسار التعافي الاقتصادي التركي – فائدة قياسية 37% واحتياطي 184 مليار دولار – ورغبة أنقرة في تجنب العقوبات الثانوية الأمريكية.
اتفاق “مكة للدفاع المشترك”.. تركيا تعرض تلبية احتياجات السعودية العسكرية ضد الحوثيين
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان السبت إن أنقرة مستعدة لتلبية الاحتياجات العسكرية للسعودية بموجب اتفاق الدفاع الثلاثي الجديد الذي يضم باكستان والسعودية وتركيا.
وينص “اتفاق مكة للدفاع المشترك” الموقع الشهر الماضي على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما على الجميع. وأضاف فيدان لقناة NTV أن هجمات الحوثيين على الرياض – والتي شملت مواقع حساسة قرب المطار الرئيسي – غير مقبولة. فيما أكدت إسلام آباد أنه لم تُبحث بعد خطوات عسكرية بموجب الاتفاق.