حسين سالم يكتب : عمالة الأطفال خطر يهدد الأسرة

حسين سالم

يعتبر عمل الاطفال من أهم القضايا التي تشغل الرأي العام في مصر..
فالطفل منذ الصغر لابد أن يجد الرعاية الصحية الكاملة والنفسية أيضا ليكون طفلا سويا صالحا في المجتمع.

الحاجة الي المال
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
هي الأولوية التي تفرض نفسها علي الأسر الفقيرة التي تسمح لأطفالها التسرب من التعليم والذهاب للعمل في أعمال خطرة يمكن أن يصاب فيها الطفل إصابات كبيرة قد تودي بحياته..

تقرير اليونيسيف
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من التقارير التي اصدرتها منظمة اليونيسيف عن عمالة الأطفال في مصر عام ٢٠٢١ قالت فيه إن هناك نحو ١.٣ مليون طفل تتراوح أعمارهم السنية بين خمس سنوات الي سبعة عشر عاما منخرطين في أنشطة تندرج تصنيفها كعمالة للاطفال، اي نحو ٤.٩ ٪ من هذه الفئة العمرية من بينهم حوالي ٩٠٠ الف طفل معرضون لبيئات عمل خطيرة.

اسباب عمل الاطفال في مصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما نبدأ في الحديث عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلي خروج الطفل الي مجال العمل سنجد عديد من الأسباب سنحاول التعرف عليها..
اولا : الحالة الاقتصادية
و المتمثلة في انخفاض دخل الأسرة التي تدفع بأطفالها الي ساحة العمل من أجل المساعدة في المأكل والملبس ، والمسكن، ومصاريف المدارس لاخواته، ليصبح عائلا جديدا مع رب الأسرة التي لا يستطيع أن يقدم الاكتفاء الذاتي للأسرة من المال..
وهنا لابد من الإشارة إلي أن تقرير اليونيسيف أوضح أن الأسر الأكثر فقرا هي من تسمح لأطفالها بالتسرب من التعليم والذهاب الي العمل، وهؤلاء الاطفال من الأسر الأكثر فقرا..
ثانيا: التسرب من التعليم
يعتبر تسرب الطفل من التعليم هي آفة الأسر المصرية الفقيرة، فعندما يعجز رب الأسرة في توفير نفقات المعيشة للأسرة يلجأ إلي أحد أطفاله ليكون ضحية الأسرة ويبدأ المساعدة في نفقات البيت عن طريق نزوله ساحات العمل وبالتالي هروبه من التعليم ..
وهنا تقول اليونيسيف أن اطفال الأسر الفقيرة هم الاكثر عرضه لمجال العمل دون اطفال الأسر الغنية..
ثالثا: انخفاض تعليم الوالدين.. من الطبيعي أن يكون الطفل داخل الأسرة التي يكون فيها الاب والام أصحاب شهادات عليا حظه تعليميا افضل من الطفل الذي يربي داخل أسرة للوالدين الذين يحملون شهادات دراسية متوسطة أو بدون تعليم فهذا يؤدي إلي مزيد من التسريب لهؤلاء الأطفال الذي ينخفض في أسرتهم الوعي بالإضافة إلي الفقر الذي يسيطر علي الأسرة..
بالإضافة إلي الآثار الصحية والنفسية التي تصيب الأطفال في مجال العمل.

جهود مصر في مواجهة هذه المشكلة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتخذت مصر عددا من التشريعات والسياسات الخاصة بحماية الطفل، وتعزيز التفتيش علي اماكن العمل ، ودعم برامج التعليم والحماية الاجتماعية.
ومن الإجراءات التي قامت بها مصر من أجل حماية الأطفال من العمل ..
زيادة الدعم الاقتصادي للأسر الفقيرة حتي لا تعتمد علي عمل الاطفال..
والحد من التسرب من التعليم مع عمل حوافز للأسر لاستمرار أطفالهم في التعليم..
وتشديد الرقابة علي الأعمال الخطرة التي يعمل فيها الاطفال.
والعمل علي رفع وعي الأسرة وأصحاب الأعمال..
كلمة أخيرة
ـــــــــــــــــــ
قضية عمالة الأطفال قضية شائكة.. خاصة وأن للطفل حقوق لا يمكن أن نغفل عنها، لذلك لابد من العمل علي سن التشريعات والقوانين لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه استغلال الأطفال في أعمال خطرة قد تنهي حياته.. دون ذنب..
فالأطفال زهرة حياة الأسرة ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يعتبر عمل الاطفال من أهم القضايا التي تشغل الرأي العام في مصر..

فالطفل منذ الصغر لابد أن يجد الرعاية الصحية الكاملة والنفسية أيضا ليكون طفلا سويا صالحا في المجتمع.

الحاجة الي المال

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

هي الأولوية التي تفرض نفسها علي الأسر الفقيرة التي تسمح لأطفالها التسرب من التعليم والذهاب للعمل في أعمال خطرة يمكن أن يصاب فيها الطفل إصابات كبيرة قد تودي بحياته..

تقرير اليونيسيف

ـــــــــــــــــــــــــــــ

من التقارير التي اصدرتها منظمة اليونيسيف عن عمالة الأطفال في مصر عام ٢٠٢١ قالت فيه إن هناك نحو ١.٣ مليون طفل تتراوح أعمارهم السنية بين خمس سنوات الي سبعة عشر عاما منخرطين في أنشطة تندرج تصنيفها كعمالة للاطفال، اي نحو ٤.٩ ٪ من هذه الفئة العمرية من بينهم حوالي ٩٠٠ الف طفل معرضون لبيئات عمل خطيرة.

اسباب عمل الاطفال في مصر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عندما نبدأ في الحديث عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلي خروج الطفل الي مجال العمل سنجد عديد من الأسباب سنحاول التعرف عليها..

اولا : الحالة الاقتصادية

و المتمثلة في انخفاض دخل الأسرة التي تدفع بأطفالها الي ساحة العمل من أجل المساعدة في المأكل والملبس ، والمسكن، ومصاريف المدارس لاخواته، ليصبح عائلا جديدا مع رب الأسرة التي لا يستطيع أن يقدم الاكتفاء الذاتي للأسرة من المال..

وهنا لابد من الإشارة إلي أن تقرير اليونيسيف أوضح أن الأسر الأكثر فقرا هي من تسمح لأطفالها بالتسرب من التعليم والذهاب الي العمل، وهؤلاء الاطفال من الأسر الأكثر فقرا..

ثانيا: التسرب من التعليم

يعتبر تسرب الطفل من التعليم هي آفة الأسر المصرية الفقيرة، فعندما يعجز رب الأسرة في توفير نفقات المعيشة للأسرة يلجأ إلي أحد أطفاله ليكون ضحية الأسرة ويبدأ المساعدة في نفقات البيت عن طريق نزوله ساحات العمل وبالتالي هروبه من التعليم ..

وهنا تقول اليونيسيف أن اطفال الأسر الفقيرة هم الاكثر عرضه لمجال العمل دون اطفال الأسر الغنية..

ثالثا: انخفاض تعليم الوالدين.. من الطبيعي أن يكون الطفل داخل الأسرة التي يكون فيها الاب والام أصحاب شهادات عليا حظه تعليميا افضل من الطفل الذي يربي داخل أسرة للوالدين الذين يحملون شهادات دراسية متوسطة أو بدون تعليم فهذا يؤدي إلي مزيد من التسريب لهؤلاء الأطفال الذي ينخفض في أسرتهم الوعي بالإضافة إلي الفقر الذي يسيطر علي الأسرة..

بالإضافة إلي الآثار الصحية والنفسية التي تصيب الأطفال في مجال العمل.

جهود مصر في مواجهة هذه المشكلة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اتخذت مصر عددا من التشريعات والسياسات الخاصة بحماية الطفل، وتعزيز التفتيش علي اماكن العمل ، ودعم برامج التعليم والحماية الاجتماعية.

ومن الإجراءات التي قامت بها مصر من أجل حماية الأطفال من العمل ..

زيادة الدعم الاقتصادي للأسر الفقيرة حتي لا تعتمد علي عمل الاطفال..

والحد من التسرب من التعليم مع عمل حوافز للأسر لاستمرار أطفالهم في التعليم..

وتشديد الرقابة علي الأعمال الخطرة التي يعمل فيها الاطفال.

والعمل علي رفع وعي الأسرة وأصحاب الأعمال..

كلمة أخيرة

ـــــــــــــــــــ

قضية عمالة الأطفال قضية شائكة.. خاصة وأن للطفل حقوق لا يمكن أن نغفل عنها، لذلك لابد من العمل علي سن التشريعات والقوانين لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه استغلالالأطفال في أعمال خطرة قد تنهي حياته.. دون ذنب..

فالأطفال زهرة حياة الأسرة .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى