إيران تحذر واشنطن ودول المنطقة: أي هجوم سيقابل بضربات مستمرة ومؤلمة

حذرت القيادة الإيرانية، التي وصفت نفسها بـ«خاتم الأنبياء»، الولايات المتحدة ودول المنطقة من تداعيات أي هجوم محتمل على إيران، مؤكدة أن طهران سترد بضربات مستمرة وفعالة تستهدف القواعد والمصالح العسكرية الأمريكية في المنطقة.
ونقلت الرسالة الإيرانية تحذيرًا للدول الإقليمية التي قد تتعاون مع أي تحرك عسكري أمريكي ضد إيران، معتبرة أن المشاركة أو تقديم الدعم في مثل هذا الهجوم ستجعل تلك الدول طرفًا فيه، ومؤكدة أن طهران لن تتعامل معها باعتبارها بعيدة عن المواجهة.
وقالت القيادة الإيرانية إن الولايات المتحدة تستعد لاتخاذ إجراءات جديدة ضد طهران بالتنسيق مع حلفائها الإقليميين، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات جرى بحثها خلال قمة أوروبية.
وتحمل الرسالة الإيرانية، وفق ما ورد في المصدر، تحذيرًا من أن أي تصعيد عسكري ضد طهران قد يتحول من ضربة محدودة إلى مواجهة أوسع تشمل المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة، إلى جانب الدول التي قد تشارك في أي تحرك ضد إيران.
«رادار 360» يستأنف متابعة التطورات الإقليمية بعد استراحة قصيرة
أعلن «رادار 360» استئناف متابعة الأخبار والتطورات الإقليمية، مؤكدًا أن فريقه عاد إلى رصد المستجدات الميدانية ونقلها أولًا بأول.
وقال الرادار في رسالة إلى متابعيه إنه عاد للعمل بعد استراحة قصيرة، مع استمرار متابعة ما يجري على الساحة الإقليمية وما قد يطرأ من تطورات جديدة.
وكانت رسالة سابقة للرادار قد أشارت إلى توقف مؤقت في المتابعة، مع التأكيد على العودة مجددًا في حال ظهور أحداث تستحق الرصد، مشيرة إلى أن «الهدوء هو الخبر» إذا لم تشهد المنطقة تطورات جديدة.
بن غفير يطالب بإعدام منفذ هجوم نيفيه تسوف وسط الضفة الغربية
طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بإعدام منفذ هجوم نيفيه تسوف وسط الضفة الغربية، ليكون، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أول من يُطبَّق عليه قانون إعدام الأسرى.
وجاءت الدعوة عقب اعتقال منفذ الهجوم داخل مستشفى في رام الله، فيما أفادت المعلومات الواردة بأن قوات الاحتلال صادرت مركبته.
ونُسبت تفاصيل الدعوة والإجراءات إلى وسائل إعلام إسرائيلية، وفق ما أورده «رادار 360».
حماس تحذر من تصعيد الاحتلال في القدس وتتهمه باستهداف هوية المسجد الأقصى
حذرت حركة حماس من تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس والمسجد الأقصى، معتبرة أن اقتحامات بنيامين نتنياهو للأنفاق والحفريات أسفل المسجد الأقصى وحائط البراق تمثل، بحسب وصف الحركة، اعتداءً على هوية المسجد ومكانته.
وأكدت الحركة أن الحفريات والاقتحامات والطقوس لن تغير هوية المسجد الأقصى، داعية إلى شد الرحال والرباط وتكثيف الحضور في المسجد دفاعًا عن القدس والأقصى.
وفي الضفة الغربية، أفادت المعلومات الواردة باستشهاد الشاب سامي زوايدة من مخيم جنين، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار على مركبته قرب معسكر حداد، بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس. كما تحدثت مصادر فلسطينية عن إصابة شخص آخر في حادثة إطلاق النار، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية احتجاز جثمان الشهيد.
وفي تطور منفصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة مستوطن بجروح حرجة في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة حلميش غرب رام الله. وذكرت المعلومات أن حماس وسرايا القدس أعلنتا مباركتهما للعملية ودعتا إلى التصعيد، بينما ينتهي النص الأصلي عند عبارة «ودعتا إلى تصعي…»، ولذلك لم أستكمل الجزء غير الواضح.