خالد رويحة: جنوب لبنان يشتعل من جديد.

اخبار الساعة – تقديم : خالد رويحة

تغطية اخبارية شاملة لما وراء الحدث

إعلام العدو :مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 آخرين

عدوان إسرائيلي عنيف تواصل منذ ساعات الصباح، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليلة صعبة عاشتها قوات الاحتلال في محيط النبطية ومرتفعات علي الطاهر.

وسائل إعلام العدو أقرت بمقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 آخرين خلال الاشتباكات الليلية، بينما تحدثت منصات المستوطنين عن 23 مصاباً بين جنود وضباط، بينهم إصابات خطيرة، وسط استمرار عمليات الإخلاء نحو مستشفيات الشمال.

كما أكدت تقارير إسرائيلية سقوط طائرتين مسيرتين على قوة عسكرية تعمل في جنوب لبنان، في حين تحدثت مصادر عبرية عن مقتل جندي إثر انفجار مسيرة مفخخة تابعة لحزب الله.

وفي أول توضيح رسمي، أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية أن قوات الاحتلال حاولت التسلل ليلاً نحو مرتفع علي الطاهر تحت غطاء وقف إطلاق النار، قبل أن تقع في كمين نفذه مجاهدو المقاومة، مؤكدة سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوة المتسللة وإفشال محاولة التقدم.

وأضافت المقاومة أن الاحتلال لجأ بعد ذلك إلى شن غارات مكثفة داخل وخارج منطقة العمليات للتغطية على فشله الميداني، مؤكدة أنها ملتزمة بوقف إطلاق النار لكنها لن تسمح بأي محاولة لفرض وقائع جديدة أو قضم الأراضي اللبنانية.

وفي الخلفية السياسية للمشهد، كشفت نيويورك تايمز أن مسؤولين غربيين طالبوا بنيامين نتنياهو بوقف مهاجمة لبنان، خشية أن تستخدم طهران التصعيد ذريعة للانسحاب من مسار التفاوض.

هكذا يبدو المشهد.

المفاوضات تتحرك على الطاولات.

لكن في جنوب لبنان ما زالت الوقائع تُكتب بالنار والدخان.

رسالة لاسلكية من البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قرب مضيق هرمز تعلن إغلاق المضيق أمام الملاحة البحرية.

الرسالة أرجعت القرار إلى ما وصفته بالأعمال الإسرائيلية في لبنان والانتهاكات الأمريكية للالتزامات القائمة، مؤكدة صدور أوامر لجميع السفن بالابتعاد عن المنطقة حفاظاً على سلامتها حتى إشعار آخر.

وفي حال تأكدت هذه الخطوة ميدانياً، فإنها تمثل تطوراً بالغ الحساسية في واحد من أهم الممرات البحرية والطاقة في العالم، وتربط بشكل مباشر بين التصعيد في جنوب لبنان ومسار التفاهمات الإقليمية الجارية.

إسماعيل بقائي : لحظة التنفيذ هي المعيار الحقيقي لأي تفاهم

بينما تتجه الأنظار نحو زيورخ، أعلن التلفزيون الإيراني مغادرة الوفد الإيراني المشارك في مفاوضات “ميناب 168″، برئاسة محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي وعدد من كبار المسؤولين السياسيين والاقتصاديين والأمنيين، في مهمة عنوانها اختبار تنفيذ الالتزامات لا سماع الوعود.

المتحدث باسم الوفد إسماعيل بقائي أكد أن لحظة التنفيذ هي المعيار الحقيقي لأي تفاهم، فيما شدد مستشار ومساعد قائد الثورة على أن بقاء الاتفاق حبراً على ورق سيعني توقف تدفق الطاقة في الشرق الأوسط.

وفي رسالة أخرى، أكد التلفزيون الإيراني أن طهران لم تتخل يوماً عن حلفائها، وكانت دائماً السند لمن وقف إلى جانبها.

الإعلام العبري يهدد بسلسلة أحداث أمنية صعبة،

أما في جنوب لبنان، فتواصل تلة علي الطاهر فرض نفسها عنواناً للمواجهة. الإعلام العبري تحدث عن سلسلة أحداث أمنية صعبة، فيما أقر جيش الاحتلال بمقتل عدد من جنوده خلال محاولات السيطرة على المنطقة، زاعماً أن شبكة الأنفاق هناك تمثل مركزاً رئيسياً لعمليات حزب الله.

يديعوت أحرونوت نقلت عن مصادر عسكرية أن الجيش الإسرائيلي تلقى أوامر بوقف إطلاق النار، لكنه لن ينسحب من منطقة علي الطاهر، بينما كشفت القناة 12 أن قرار وقف النار جاء تحت ضغط أمريكي هائل على حكومة نتنياهو.

وفي غزة، ارتقى سبعة شهداء منذ الفجر بينهم طفلتان وامرأة، فيما استشهد مصور قناة الجزيرة مباشر أحمد وشاح إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في مخيم البريج وسط القطاع.

المشهد يتحدث بوضوح:

وفد إيراني يتجه إلى سويسرا.

وجنود الاحتلال يسقطون عند تلال الجنوب.

وغزة ما زالت تدفع ثمن العدوان بالدم.

ترامب : ينصّب نفسه محاسباً للمحيطات وحارساً للممرات البحرية

.
ترامب لم يكتفِ بالحديث عن أمن مضيق هرمز، بل قرر أن ينصّب نفسه محاسباً للمحيطات وحارساً للممرات البحرية.

ترامب قال إنه لا ينبغي أن تكون هناك أي رسوم عبور في مضيق هرمز بعد انتهاء مهلة الستين يوماً، ثم عاد ليؤكد أن أي رسوم تُفرض يجب أن تذهب إلى الولايات المتحدة لأنها ـ بحسب وصفه ـ “حارس الشرق الأوسط” وصاحبة الحق في استرداد تكاليفها السابقة والحالية واللاحقة.

المفارقة أن الرجل يرفض الرسوم، ثم يطالب بها لنفسه.

ويرفض الجباية، ثم يريد أن يكون الجابي.

وكأن ممرات العالم المائية تحولت فجأة إلى صندوق تحصيل خاص بالبيت الأبيض.

أما الحجة الجديدة فكانت أكثر إثارة، حين تحدث عن رسوم للحفاظ على الثروة السمكية، في مشهد بدا أقرب إلى النكتة السياسية منه إلى تصريح يصدر عن رئيس دولة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى