النائب ياسر الحفناوي: الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتهاك صارخ وتصعيد خطير يحول المنطقة إلى كتلة لهب ويقوض أمنها واستقرارها

أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الدول العربية الشقيقة وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والكويت، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، تعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التوتر والحفاظ على السلم والأمن ويفشل اتفاق وقف الحرب مما ينذر بالتحول إلى حالة فوضى خلاقة في المنطقة.

وأشار الحفناوي إلى أن استهداف أمن الدول العربية الشقيقة أو المساس بسيادتها أمر مرفوض بشكل قاطع، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو مبرر، مشدداً على أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية يمثلان ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، وفقًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشدد عضو مجلس النواب على دعمه الكامل للموقف الرسمي للدولة المصرية الرافض للاعتداءات الإيرانية، مؤكداً تضامن مصر مع الأشقاء في الإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن، ووقوفها إلى جانبهم في مواجهة كل ما يهدد أمنهم وسلامة أراضيهم، انطلاقاً من ثوابتها الراسخة في حماية الأمن القومي العربي والدفاع عن استقرار المنطقة وباعتبار أن أمن الدولة العربية كل لا يتجزأ وامتداد للأمن القومي المصري، كما أن مصر تعتبر الأمن القومي العربي وخاصة أمن الخليج خطا أحمر.

وأضاف النائب ياسر الحفناوي أن استمرار الاعتداءات من شأنه توسيع دائرة الصراع وفتح الباب أمام مزيد من الاضطرابات التي لن تصب في مصلحة أي طرف، بل ستؤدي إلى تعميق حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها المنطقة، الأمر الذي يستوجب تحركا دولياً وإقليمياً عاجلاً لوقف التصعيد، وإعلاء لغة الحوار والدبلوماسية، فالحلول العسكرية ستشعل الصراعات في المنطقة وتحولها إلى كتلة لهب.

ودعا الحفناوي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه التطورات الخطيرة، واتخاذ موقف حاسم يضمن احترام سيادة الدول وحماية أمنها، والعمل على احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع، بما يحفظ أمن شعوبها ويصون مقدراتها، مؤكداً أن وحدة الصف العربي والتكاتف بين الدول الشقيقة يمثلان الضمانة الحقيقية لمواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة في مواجهة أي تهديدات تستهدفها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى