الأمم المتحدة توقف توزيع الغذاء في بلدتين بإثيوبيا

قالت الأمم المتحدة الأربعاء، إن برنامج الأغذية العالمي التابع لها أوقف توزيع الغذاء في بلدتي كومبولتشا ودسي بإثيوبيا بعد تعرض الإمدادت للنهب وعجز الموظفين عن التصدي لذلك بسبب الترهيب الذي شمل التهديد بالسلاح.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن كمية كبيرة من إمدادات المساعدات الإنسانية التي تشمل عناصر غذائية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، سرقت ونهبت في كومبولتشا بإقليم أمهرة.
وأضاف دوجاريك للصحافيين: “تصاعدت سرقات الغذاء التي كانت تجري على نطاق محدود في الآونة الأخيرة إلى عمليات نهب جماعية للمخازن في أنحاء كومبولتشا وتردد أن ذلك كان من قبل عناصر تابعة لقوات تيجراي وبعض السكان المحليين”.
وتابع أن هذه الأحداث ستؤدي إلى تفاقم أزمة سوء التغذية في شمال إثيوبيا حيث يوجد نحو 9.4 مليون شخص في أقاليم تيجراي وعفر وأمهرة يحتاجون لمساعدات عاجلة.
وأعلنت الحكومة الإثيوبية الاثنين، أن قواتها استعادت السيطرة على بلدتي ديسي وكومبولتشا الاستراتيجيتين من قوات متمردي تيجراي، في أحدث علامة على أن الحكومة تستعيد الأراضي التي فقدتها في الآونة الأخيرة.
وكانت القوات المتحالفة مع الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي سيطرت على البلدتين الواقعتين في إقليم أمهرة منذ ما يزيد قليلاً على الشهر، ثم هددت بالزحف إلى العاصمة أديس أبابا.
وأفادت خدمة الاتصال الحكومية التي أعلنت الانتصار بتحقيق مكاسب خلال الأسبوع الماضي في إقليمي أمهرة وعفار المتاخمين لتيجراي.
وقال مكتب رئيس الوزراء آبي أحمد الأسبوع الماضي أيضا، إن القوات الاتحادية استعادت بلدة لاليبيلا. وتمكنت وكالة “رويترز” من التحقق بشكل مستقل من استعادة الحكومة السيطرة على موقع لاليبيلا المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للتراث العالمي.
وجرى الإعلان عن كل هذه المكاسب بعد أن غادر رئيس الوزراء العاصمة لتوجيه القتال من الجبهات.