رساله الي الشعب الفلسطيني والشعوب العربية / بقلم / إلهام اليماني
انتم لكم كل الحقوق علي الشعوب العربية والعالم كله في حياه امنه وحره في دولة مستقله تكون عاصمتها القدس الشرقية مصر قيادة وحكومة وشعب تدعم اهلنا في فلسطين ودائما وابدا نفصل بين الشعب الأعزل المقهور المحتل المسروق وبين مليشيات عميلة تدعي المقاومة وهي تدمر وتفتت الداخل الفلسطيني وللأسف في الوقت الذي يسب فيه كلاب حماس والخونة مصر لم تعلق علي تركيا التي قامت بعمل جسر جوي لدعم اسرائيل المحتله لأرضنا بمساعدات طبيه وغذائية وعسكرية لتدعمها في همجيتها وابادتها للشعب الفلسطيني الأعزل .
وفي نفس الوقت قيادات حماس تنعم بالراحه والرفاهية والأمان في قطر وتجمع الأموال تحت اسم المقاومه وانتم لا تعترفون أن مصر هي الدولة الوحيده التي قدمت الآتي/
اولا نصف مليار دولا اي ما يقارب 8 مليار جنيه لإعمار غزة بشركات مصرية لضمان تنفيذ الإعمار وعدم سرقة الميليشيات لأموال اعمار ماتم هدمه.
ثانيا مصر فتحت المعبر الذي كان يأتي منه الإرهاب الحمساوي وقدمت عدد كبير من أطنان طبيه وغذائية لأهلنا في غزة كدعم ومساعده.
ثالثا مصر هي من أعلنت أن جميع سيارات الإسعاف للهلال الأحمر الفلسطيني والمصري تعامل معاملة عسكرية وأن أي استهداف لها يكون لمصر حق الرد العسكري فورا وذلك لضمان حماية المصابين والاطقم الطبيه.
رابعا ارسال مصر اطقم طبية بأجهزة طبيه داخل غزة لعلاج اهلنا من المصابين والجرحي والمرضى.
خامسا الضغط علي إسرائيل بوقف الضرب وانذارها بتجميد الملفات المفتوحه بين البلدين.
سادساً اجتماع قمه عربية ومخاطبة مجلس الأمن ونداء عالمي لتحمل مسئوليته لوقف الهمجية الإسرائيلية المحتله مع شعب أعزل سابعا تحركات واتصالات دولية لاستخدام كل اوراق الضغط لدول أخري ضد إسرائيل.
ثامناً تدريب شباب فلسطين في أكاديمية التدريب الشامل المصري لتأهيل الشباب إداريا وسياسيا للاستعداد للحكم الذاتي تاسعا سعي الدولة المصرية للضغط علي إسرائيل والعالم لإعلان دولة فلسطين علي حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
عاشراً مصر التي طالب رئيسها الرئيس عبد الفتاح السيسي بعمل جيش عربي موحد ولم يستمع له أحد منذ سنوات مصر التي دائما وابدا ترسل مساعدات تستلمها حماس وتتخلص من كراتين تحمل شعار مصر وتقوم ببيع المساعدات للشعب وتنكر اعمال ومجهود مصر وذلك ما قدمته مصر ومستمره في الدعم ولم ولن ينتهي وفي نفس الوقت نري مهازل سياسية لمن يقال عليهم رموز المقاومة ودول تدعي الشرف والدفاع عن فلسطين اولا نري قيادات حماس التي تحتل غزة وتدعي المقاومة وهي تعمل لصالح إسرائيل فأن قياداتها في قطر يتاجرون بدماء الشعب الفلسطيني ويجمعون تبرعات لم ولن يصل منها أي مبالغ للشعب المقهور واستعراض الآلاف من جنودهم وسياراتهم وأسلحتهم لم تستخدم ضد إسرائيل بل تم استخدامها ضد مصر لم يصنعوا انفاق لإسرائيل للمقاومه بل كانت كلها في اتجاه سيناء لنقل الإرهابيين واستباحة ارض وسيادة مصر واستهداف وقتل واغتيال جنودنا وتخريب بلدنا وذلك ما يثبت أن حماس ومليشياتها صنيعة إسرائيل وخادمه لها وما تفتعله من استهداف لإسرائيل لا يتعدي صواريخ ضعيفه لا تحقق خسائر قوية لجمع التبرعات.
وهذا ما فعلته بعد توقف المساعدات لفتره بسبب كورونا والأزمة الاقتصادية العالمية وكالعادة افتعلوا الحرب وهم مقيمين بالخارج والشعب الفلسطيني يدفع الثمن من حياته وأمانه وتدمير بلاده في عالم قاسي تحكمه الماسونية التي تحمي إسرائيل ثانيا دول تخدع العرب والفلسطينيين وللاسف يمجدها البسطاء والمغيبين والجهلاء مثل قطر التي تعطي أموالها لحماس فقط التي تنفذ أجندتها لتدمير مصر والدول العربية.
وتركيا التي تتحدث ولا تحارب أو تدافع عن فلسطين التي سلمت فلسطين لليهود ايام الحكم العثماني وحاليا لا تدعم الا حماس لتدمير حكومات دول عربية طمعا في غاز أو بترول كما تحلم بعودة الاحتلال العثماني من جديد فمن يساعد ويدعم ودفع الكثير من دماء أبنائه للدفاع عن حقوق فلسطين من حارب سنوات في عدة حروب من أجل فلسطين نحن من تحملنا ونتحمل القضية نحن من نحاول منذ سنوات ونعمل علي جمع حماس وفتح لتوحيد الجبهه الداخليه الفلسطينية لولا خيانة حماس واغتيالها لقادة فتح ومحاولة فصل غزة عن فلسطين بدلا من توجيه الإتهامات الي مصر وسب قيادتها وجيشها عليكم تقديم خدامتكم مثلها للشعب الفلسطيني المظلوم بدلا من الحديث عن جيش مصر عليكم عمل جيش عربي موحد فلن نتحمل وحدنا فاتورة حرب تحيا مصر ويحيا شرفائها وابطالها وتحيا الامه العربيه ويحيا الشعب الفلسطيني الحر