اعتداء وحشي على فلسطينيين وسوريين في مركز للاجئين بتركيا
كشفت وسائل إعلام تركية، تعرض لاجئين في مراكز احتجاز بإزمير للاعتداء والضرب بعد احتجاجهم على منعهم من الخروج للتنفس.
ونقل موقع “الحرة” عن صحيفة “t24” التركية أن لاجئين فلسطينيين وسوريين تعرضوا لاعتداءات وضرب وإهانات.
وذكرت الصحيفة التركية، أن محامين في المدينة توجهوا إلى محكمة “كارشياكا”، لتقديم شكوى جنائية في وقت متأخر من صباح الجمعة، بعد مقابلات مع الضحايا، فرد ضباط مركز “هارماندالي”، بالمزيد من الاعتداءات والإهانات للاجئين.
وأكد الطب الشرعي حسب الصحيفة تعرض اللاجئين للضرب المبرح في الظهر والذراعين والساقين.
ونقل “الحرة” عن لاجئ سوري آخر يدعى خالد عاش في المركز أن عدداً من الذين كانوا معه في مركز الاحتجاز أخبروه بعد خروجه بأن الوضع زاد سوءاً، خاصةً بعد تفشي فيروس كورونا.
وجاء في تقرير الطب الشرعي، الذي اطلع عليه موقع “الحرة”، أن اللاجئين يعانون “من كدمات في الظهر والذراعين والساقين، ورغم مرور يومين على تعرضهم للضرب، تبين أن آثار الضرب كانت واضحة للعيان”.
وبدورها، ذكرت إحدى المحاميات اللاتي يخضن في القضية أن اللاجئ الفلسطيني يعاني من كدمات “تشبه الأشعة على ظهره”.
وأضافت المحامية دويغو إنيغولو، عبر تويتر “لا يستطيع اللاجئ السوري استخدام ذراعه اليمنى على الإطلاق، فهناك ندوب على أجزاء مختلفة من جسده. وأدلى اللاجئون بتصريحات متسقة ومتشابهة”.