بنت مصرية … انتصار النمر … هبة وداعش الليبية ودعوي الخوراج
بنت مصرية ..

هبة وداعش الليبية ودعوي الخوراج
،، التصدى للدعوات التحريضية التى تطلقها الإرهابية واجب وطني يستوجب المواجهة الحاسمه والسريعة لأى تحركات تؤثر على حياة المواطنين وتهدد أمن المجتمع وإستقراره اماالدعوات الي التعدى على القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهم فيجب الرد عليها بقوة القانون وما منحه لهم من حق الدفاع الشرعي عن النفس باستخدام السلاح فهذا ما كفله القانون لهم في إطار الدفاع الشرعي عن النفس ،،وهذا يذكرني بأول قرار اصدره المرحوم الوزير عبد الحليم موسي فور توليه حقيبة وزارة الداخلية عندما اصدر قراراً بإطلاق النيران علي كل من يقترب من قسم او مركز شرطة ليلا او علي كل من يحاول المساس بهما باعتبارهما يمثلان هيبة الدولة ،،لهذا يجب تطبيق هذا القرار الان وفوري فنحن اولا في حالة حرب وهذا الْقَرَار ايضا يتخذ في حالة الحرب والاخطر اننا امام دعوي ارهابية صريحة بالاعتداء علي المنشاءات العسكرية والمدنية وتخريب البنية الاساسية للدولة والاهم والأعظم خطراً هو اهدار القيمة العليا ورمز الدين الاسلامي وهو المصحف الشريف الذي يحاول الاٍرهاب اللعب باسمه وهو نفس العبه القذرة التي تم بها السيطرة علي كل من يجهل سماحة الدين الاسلامي وتعاليمه فقد لعب الارهابيون بعقول شباب وصبيه ونساء ورجال لا يعرفون من الدين الا العاطفة التي تربطهم باسلامهم وما غمسه الاٍرهاب في نفوس هؤلاء باسم الجنه والنار والعقاب والعذاب حتي تمكنوا من الاستيلاء علي قلوب هؤلاء ممن ينصاعون بعاطفتهم تجاه الدين بلا وعي وغرسوهم في طين الجهل الذي سيطر علي عقولهم وأصبح ازالة ما علق في اذهانهم من تطرف وجهل شبه مستحيل ،،لهذا الحالة الراهنة الان تستدعي تضافر يفوق ما تم علي مدي الفترة الماضية مع كافة الأجهزة الأمنية لإجهاض تلك الدعوات الإرهابية فما ترغب الإرهابية في فعله تجاوز كل الحدود وإهدارا لاهم وأعمق القيم الدينية والانسانية فحمل المصحف علي اسنة الرماح يمثل تجاوز بلا حدود لكل القيم والمعاني السامية لهذا اوكد ان الشعب المصري قادر علي حماية كتاب الله من خوارج العصر وسيتصدي لدعوتهم الفاشية الإرهابية
،،اليوم وعلي غير موعد التقيت سيدة مصرية من نساء مصر ،،السيدة وتدعي هبه الشناوي ،،زوجة لليبي الجنسية ويحمل اولادها جنسية والدهم ،، عاشت في ليبيا بحكم انها زوجه وأم لأولاد ليبين ،،عاشت سنوات عمرها تقريبا هناك ذاقت الحلو والمر بها وعندما قامت الثورة دخلت في مقارنه بينها وَبَيْن ذاتها قالت الثورة الليبية قامت بعد الثورة المصرية ثورة علي الظلم وانعدام العدالة الاجتماعية وطرف فئة دون باقي أفراد الشعب ،،فتقول اعتمد العقيد القذافي علي العمالة الخارجية من كل الجنسيات وأغدق عَلَيهِم المال إِمَّا الليبي فتركه بلا عمل ،،بلا مال بلا طعام ،،ومن هنا انفجر الشعب ،،لكن ركوب اخوان ليبيا الموجه كما حدث في مصر بالضبط اسقط كل شيء في ليبيا اسقط ليبيا كاملا لِهَذَا كون اللواء خليفة حفتر الجيش الوطني الليبي لعله يعيد ليبيا وَإِنَّ كنت اري ان هذا يحتاج الي الكثير من الوقت لان ليبيا سقطت بالفعل ،،ورغم ذلك الباقيه الباقية من أفراد الشعب الليبي يحاولون رفع ليبيا من الارض ووضعها مرة اخري علي خريطة العالم العربي لانها بالفعل سقطت ،،لهذا عندما ذهب أولادي للتطوع في الجيش الوطني الليبي لم اعترض ،،وقلت لهم كل شيء بقدر وما قدر الله سيكون ،،وشجعتهم للدفاع عن بلادهم ،،ساعدتهم لارتداء بدلة الْوَطَن ،،للذود عن ليبيا التي سقطت ،،وبرغم انني مصرية اعشق تراب مصر لكني غرست في ابنائي حب وطنهم ليبيا فهذا وطنهم ،،وهذا حق الوطن عليهم ،،قالت في الوقت الذي احي فيه الجيش المصري الذي حمي مصر فأعظم جيش في الوجود هو الجيش المصري العظيم ،،تضيف اثناء عودتي من ليبيا بعد السقوط الزريع لها قررت العودة الي بلدي مصر نظراً لسوء حالة زوجي الصحية ،،وعلي الحدود التقيت بهم بالجيش المصري العظيم ،،الجنود خير اجناد الارض كانوا يقومون بواجبهم الوطني في حماية الحدود وتفتيش كل القادمين من ليبيا خوفاً من تهريب السلاح والمتفجرات والتاكد من هوية القادمين الي بلدنا مصر ،،بأدب جم وإحساس بالمسؤولية وإحساس بما نشعر به من الم نفسي نتيجة لترك نِصْف عائلاتنا داخل ليبيا في محاولة لإعادتها الي الخريطة فمعظم الأسر الليبية انشطرت نصفين خاصة المصرية زوجة الليبي فتلك الأسر عادت الام وتركت قلبها وعقلها مع اولادها هناك في وطنهم ليبيا نعم هذا حال الشعب الليبي ألان ،،قالت أنا كمصرية عشت الثورة المصرية والليبية معا فأنا أقول مصر محفوظة بأمر الله وبيد جندها ،،وعن الدعوة الإرهابية التي اطلقتها الإرهابية بحمل المصاحف علي أسنة الرماح قالت ،،لأبد من دحض هذه الدعوي والتصدي لها فما تفعله الإرهابية بعناصرها من داعش الإرهابية يفوق الخيال ولا ادري عن اي اسلام ولا اي دين يتحدثون ،،فهم يقطعون الرقاب حتي ان هناك مناطق تفوح منها رائحة الموت لعدم دفن الجثث أيضاً هناك مدن كاملة بلا مياه وبلا كهرباء ،،وبلا طعام وهذا ما يرغب فيه الإخوان الإرهابية ،،لهذا علي الشعب المصري ان يلتفت لما يرغب فيه العناصر الإرهابية وهذا هو المعني الذي يرغب فيه هؤلاء برفع المصحف علي أسنة الرماح فداعش الإرهابية ترفع المصحف وتقتل باسم الدين وترفع ايضا المصحف قبل القتل وتهتف باسم الله لهذا ،،فاحذر المصريين ،،من تلك الدعاوي المغرضة لداعش مصر ،،فهذه الدعوي هي دعوة داعش