بنت مصرية … انتصار النمر … الدمرداش وَعَبَد العزيز وقاسم … وثلاثون الف مشجع
بنت مصرية

الدمرداش وَعَبَد العزيز وقاسم
وثلاثون الف مشجع
اليوم اشعر ان مصر في حراك غير عادي ،،فنجد اللواء علي الدمرداش مساعدوزير الداخلية لأمن القاهرة يجوب كل شوارع القاهرة ثم ينتقل من والي إستاد القاهرة مرات عديدة يصاحبة اللواء محمد قاسم مدير المباحث الجنائية ،،هذا بخلاف مسئولي الطرق والمرور والمرافق ثُمَّ تجد كمين هناك وآخر هناك اما خبراء المفرقعات فنشروا أنفسهم في كل مكان للتأكد من سلامة جميع الأبواب والمدرجات والملاعب ،،المهم كل ذلك لتأمين اول مبارة دولية لمصر مع السنغال تشهد جمهور منذ مدة طالت بعض الشيء ،،والتي شهدت ثلاثون الف متفرج ،،وهذا يعني ان الأمن المصري استعاد عافيته وبقوة ،،فمنذ ثلاث سَنَوات وجماهير الكرة يتمنون حضور مبارة يعلي فيها اسم مصر ليرفرف في سماء الكرة كاسباقة عهده ،،فالشعب المصري ،،كان يحتاج لهذا التجمع الرياضي ،،ليعلن للعالم عودة جماهير الكرة المصرية الي الملاعب ،،بلا شغب بلا قلق بلا توتر وفي الحقيقة يجب ان نذكر ان هَذَا الحراك الجماعي يرجع ايضا للقيادة السياسية ووزير الرياضة الذي ساهم وبشكل غير عادي في حشد جماهير الكرة مرة اخري الي الملاعب بعد التنسيق مع الأمن واتخذ من الإجراءات ما هو كفيل بمنع تسرب او دخول أعداء الوطن ،،فالمهندس خالد عبد العزيزوزير الرياضة استطاع ان يعلن عودة جماهير الملاعب مرة اخري ،،لكن من خلال رِجَال اشداء سهروا لترتيب إجراءات أمن المباراة منذ ايام وأسابيع لتخرج لنا جمهور يحب مصر ،،فأكرر ان اللواءان علي الدمرداش ومحمد قاسم صالا وجالا في ارجاء القاهرة وبالتحديد في مربع مدينة نصر ورابعة العدوية ومنطقة الاستاد واستطاعا احكام السيطرة الفعلية علي المكان يعاونهم رجال الأمن المركزي وقوات الأمن والأمن العام والأمن الوطني ،،ولا يسعني الا ان أقول امام هذا كله الا تحيا مصر بولادها
،،المشهد الثاني في هذا الحراك المشهود الذي يسجل اليوم يوماً من ايام الأمن والامان لمصرنا هو مشهد المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء الذي خرج من مكتبه في السابعة صباحاً ليطمئن علي سلامة واجراءات الأمن في كل مكان في القاهرة الكبري ،،ثُمَّ ذهب الي هرم زوسر ليطمئن السياح ان مصر أمنه وبخير وأمنها بيد اولادها بِكُل خير وان المصري لا يهاب ولا يخشي الا الله فنزل الي غرفة الدفن ،،دخل كل ركن في الهرم ليطمئن علي اعمال الترميم ،،
،،اما المشهد الثالث ،،والذي يؤكد ان كل من في مصر يسعي للعمل والتفكير والبناء فا هو رئيس الجمهورية المشير عبد الفتاح السيسي يلتقي وزيري الكهرباء والطاقة ورئيس الوزراء لإيجاد حلول لمشكلة الكهرباء وكيفية توفيرها للمواطن الصيف القادم ،،وهنا يحضرني اقتراح لكبير الفنيين باحدي شركات الكهرباء الكبري وهو مصطفي ياسين كبير الفنيين بشركة كهرباء البحيرة الذي طلب مني توصيل اقتراحه للرئيس ووزير الكهرباء والاقتراح يوفر مليارات الجنيهات علي شركات الكهرباء لو تم تطبيقه ،،بل يوفر مليارات اخري في حالة البحث عن الطاقة البديلة والاقتراح بكل بساطة هو منع استخدام مواتير الرفع في المنازل واستقبالها بخزانات المياه العملاقة بالمدن والتي صممت بالفعل في بعض المدن مثل مدينة السادات ولم يتم استخدامها ويشير الي ان الخزانات العملاقة للمياه علي ان تكون في منسوب اعلي من المنطقة السكنية ذاتها ،،توفر مواتير الرفع للمنازل والتي تحتاج للاف من الميجا وأت من الكهرباء لزوم التشغيل وهذا في حد ذاته اهدار للكهرباء وإن تم منع استخدامها يوفر للكهرباء الآلاف من الميجا وأت بالاضافة الي توفير العملة الصعبة التي يتم استنزافها في استيراد هذه المواتير ،،وهنا أقول أينا كان الاقتراح وجديته والذي يجب ان يدرس من خلال المتخصصين حتي علي الأقل في المدن التي مازالت تحت الإنشاء وجاري بها عمليات انشاء حديثة ،،ليتم دراسة الاقتراح بعرفة خبراء من الإسكان والكهرباء والطاقة معاً،، لكن وبحق والملفت للنظر هو اصرار المصريين علي البحث والتفكير عن بدائل لحل الأزمات التي تعاني منها مصر ،،والتي تؤثر علي المواطن والمستثمر والعامل والفلاح معاً فالجميع يسعي جاهداً للبحث عن الخروج بمصر الي بر الأمان بدأً من رئيس الجمهورية وحتي اصغر طفل ،،فالجميع يبحث عن كيفية الخروج من الأزمة ،،
،، بعد محاولة استدراج البحرية المصرية ،،التي توكد كل الشواهد ان تركيا وحماس وراء ما حدث ،،يجب الإسراع بتنفيذ احكام الإعدام في كل الخونة
،،اليوم ،،وفي جلسة قضية التخابر من قبل المعزول وجماعته الإرهابية ،،يحاول الدفاع الخاص بهم اضاعة وقت المحكمة والاستفادة بضياع الوقت لأطول فترة ممكنة ،،بطلب اعادة الاستماع الي شهود الاثبات مرة اخري ،،وطبعاً هذا لاتاحة الفرصة للانظمة والدول المعادية لمصر لترتيب كوارث اخري جديدة لمصر ،،خاصة بعد ان فشلت محاولاتهم في عملية دمياط البحرية وسيطرة البحرية المصرية عليها ،،وافشال مخططهم بخطف ابطال مصر لاتخاذهم كرهائن مقابل الإفراج عن المعزول ورفاقه لكن البحرية المصرية دمرت لهم خطتهم الإرهابية وباسلت وضحت من اجل مصر ضد المتامرين عليها ،،ولذا يجب وعلي الجميع ان ينادي وبأعلى صوت لابد من الإسراع والإسراع في تنفيذ كل الأحكام الصادرة بالإعدام ،،لان جنون التنظيم الدولي للإخوان بلغت المدي ،،ويرتب للعديد من الحماقات التي لن تثني عزيمة المصريين ،،وهنا نحن نري خير دليل ذلك الحراك اليومي في كل مكان من اجل النهوض بمصر ليري العالم ان مصر وبحمد الله علي الطريق الصحيح والكل يعمل ويفكر من اجلها ،،لهذا لن ينالوا منها ،،لَكِن المصري أيضاً ينتظر ،،القصاص والتشفي من هؤلاء القتلة الفجرة ،،لذا لابد من التنفيذ السريع ،،خاصة للخونة ممن خانوا الوطن
،،معلومة سرية للغاية ،،علمتها وبرغم أهميتها الا انني لا استطيع ان اكتمها لكنّي سأشير لها لما لها من دلالة قوية توكد ان الأمن القومي المصري بكل اجهزته المخابرتية تفوق كل مخابرات العالم ذكاً وعملاً لذا لن أخوض في تفاصيلها لكنَّي فقط أقول للقاريء انت أمن في ظل وجود الجيش المصري العظيم بكل اجهزته المخابرتية ،،فالخونة المأجورين من عبدة المال يتم ضبطهم يومياً ويعترفون علي اسيادهم من الممولين وهناك اخرون تشردوا هاربين بعد كشف امرهم وخيانتهم لوطنهم ،،لكن أبداً لن يتركهم الأمن القومي المصري أبداً،،تحيا مصر
اليوم اشعر ان مصر في حراك غير عادي ،،فنجد اللواء علي الدمرداش مساعدوزير الداخلية لأمن القاهرة يجوب كل شوارع القاهرة ثم ينتقل من والي إستاد القاهرة مرات عديدة يصاحبة اللواء محمد قاسم مدير المباحث الجنائية ،،هذا بخلاف مسئولي الطرق والمرور والمرافق ثُمَّ تجد كمين هناك وآخر هناك اما خبراء المفرقعات فنشروا أنفسهم في كل مكان للتأكد من سلامة جميع الأبواب والمدرجات والملاعب ،،المهم كل ذلك لتأمين اول مبارة دولية لمصر مع السنغال تشهد جمهور منذ مدة طالت بعض الشيء ،،والتي شهدت ثلاثون الف متفرج ،،وهذا يعني ان الأمن المصري استعاد عافيته وبقوة ،،فمنذ ثلاث سَنَوات وجماهير الكرة يتمنون حضور مبارة يعلي فيها اسم مصر ليرفرف في سماء الكرة كاسباقة عهده ،،فالشعب المصري ،،كان يحتاج لهذا التجمع الرياضي ،،ليعلن للعالم عودة جماهير الكرة المصرية الي الملاعب ،،بلا شغب بلا قلق بلا توتر وفي الحقيقة يجب ان نذكر ان هَذَا الحراك الجماعي يرجع ايضا للقيادة السياسية ووزير الرياضة الذي ساهم وبشكل غير عادي في حشد جماهير الكرة مرة اخري الي الملاعب بعد التنسيق مع الأمن واتخذ من الإجراءات ما هو كفيل بمنع تسرب او دخول أعداء الوطن ،،فالمهندس خالد عبد العزيزوزير الرياضة استطاع ان يعلن عودة جماهير الملاعب مرة اخري ،،لكن من خلال رِجَال اشداء سهروا لترتيب إجراءات أمن المباراة منذ ايام وأسابيع لتخرج لنا جمهور يحب مصر ،،فأكرر ان اللواءان علي الدمرداش ومحمد قاسم صالا وجالا في ارجاء القاهرة وبالتحديد في مربع مدينة نصر ورابعة العدوية ومنطقة الاستاد واستطاعا احكام السيطرة الفعلية علي المكان يعاونهم رجال الأمن المركزي وقوات الأمن والأمن العام والأمن الوطني ،،ولا يسعني الا ان أقول امام هذا كله الا تحيا مصر بولادها
،،المشهد الثاني في هذا الحراك المشهود الذي يسجل اليوم يوماً من ايام الأمن والامان لمصرنا هو مشهد المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء الذي خرج من مكتبه في السابعة صباحاً ليطمئن علي سلامة واجراءات الأمن في كل مكان في القاهرة الكبري ،،ثُمَّ ذهب الي هرم زوسر ليطمئن السياح ان مصر أمنه وبخير وأمنها بيد اولادها بِكُل خير وان المصري لا يهاب ولا يخشي الا الله فنزل الي غرفة الدفن ،،دخل كل ركن في الهرم ليطمئن علي اعمال الترميم ،،
،،اما المشهد الثالث ،،والذي يؤكد ان كل من في مصر يسعي للعمل والتفكير والبناء فا هو رئيس الجمهورية المشير عبد الفتاح السيسي يلتقي وزيري الكهرباء والطاقة ورئيس الوزراء لإيجاد حلول لمشكلة الكهرباء وكيفية توفيرها للمواطن الصيف القادم ،،وهنا يحضرني اقتراح لكبير الفنيين باحدي شركات الكهرباء الكبري وهو مصطفي ياسين كبير الفنيين بشركة كهرباء البحيرة الذي طلب مني توصيل اقتراحه للرئيس ووزير الكهرباء والاقتراح يوفر مليارات الجنيهات علي شركات الكهرباء لو تم تطبيقه ،،بل يوفر مليارات اخري في حالة البحث عن الطاقة البديلة والاقتراح بكل بساطة هو منع استخدام مواتير الرفع في المنازل واستقبالها بخزانات المياه العملاقة بالمدن والتي صممت بالفعل في بعض المدن مثل مدينة السادات ولم يتم استخدامها ويشير الي ان الخزانات العملاقة للمياه علي ان تكون في منسوب اعلي من المنطقة السكنية ذاتها ،،توفر مواتير الرفع للمنازل والتي تحتاج للاف من الميجا وأت من الكهرباء لزوم التشغيل وهذا في حد ذاته اهدار للكهرباء وإن تم منع استخدامها يوفر للكهرباء الآلاف من الميجا وأت بالاضافة الي توفير العملة الصعبة التي يتم استنزافها في استيراد هذه المواتير ،،وهنا أقول أينا كان الاقتراح وجديته والذي يجب ان يدرس من خلال المتخصصين حتي علي الأقل في المدن التي مازالت تحت الإنشاء وجاري بها عمليات انشاء حديثة ،،ليتم دراسة الاقتراح بعرفة خبراء من الإسكان والكهرباء والطاقة معاً،، لكن وبحق والملفت للنظر هو اصرار المصريين علي البحث والتفكير عن بدائل لحل الأزمات التي تعاني منها مصر ،،والتي تؤثر علي المواطن والمستثمر والعامل والفلاح معاً فالجميع يسعي جاهداً للبحث عن الخروج بمصر الي بر الأمان بدأً من رئيس الجمهورية وحتي اصغر طفل ،،فالجميع يبحث عن كيفية الخروج من الأزمة ،،
،، بعد محاولة استدراج البحرية المصرية ،،التي توكد كل الشواهد ان تركيا وحماس وراء ما حدث ،،يجب الإسراع بتنفيذ احكام الإعدام في كل الخونة
،،اليوم ،،وفي جلسة قضية التخابر من قبل المعزول وجماعته الإرهابية ،،يحاول الدفاع الخاص بهم اضاعة وقت المحكمة والاستفادة بضياع الوقت لأطول فترة ممكنة ،،بطلب اعادة الاستماع الي شهود الاثبات مرة اخري ،،وطبعاً هذا لاتاحة الفرصة للانظمة والدول المعادية لمصر لترتيب كوارث اخري جديدة لمصر ،،خاصة بعد ان فشلت محاولاتهم في عملية دمياط البحرية وسيطرة البحرية المصرية عليها ،،وافشال مخططهم بخطف ابطال مصر لاتخاذهم كرهائن مقابل الإفراج عن المعزول ورفاقه لكن البحرية المصرية دمرت لهم خطتهم الإرهابية وباسلت وضحت من اجل مصر ضد المتامرين عليها ،،ولذا يجب وعلي الجميع ان ينادي وبأعلى صوت لابد من الإسراع والإسراع في تنفيذ كل الأحكام الصادرة بالإعدام ،،لان جنون التنظيم الدولي للإخوان بلغت المدي ،،ويرتب للعديد من الحماقات التي لن تثني عزيمة المصريين ،،وهنا نحن نري خير دليل ذلك الحراك اليومي في كل مكان من اجل النهوض بمصر ليري العالم ان مصر وبحمد الله علي الطريق الصحيح والكل يعمل ويفكر من اجلها ،،لهذا لن ينالوا منها ،،لَكِن المصري أيضاً ينتظر ،،القصاص والتشفي من هؤلاء القتلة الفجرة ،،لذا لابد من التنفيذ السريع ،،خاصة للخونة ممن خانوا الوطن
،،معلومة سرية للغاية ،،علمتها وبرغم أهميتها الا انني لا استطيع ان اكتمها لكنّي سأشير لها لما لها من دلالة قوية توكد ان الأمن القومي المصري بكل اجهزته المخابرتية تفوق كل مخابرات العالم ذكاً وعملاً لذا لن أخوض في تفاصيلها لكنَّي فقط أقول للقاريء انت أمن في ظل وجود الجيش المصري العظيم بكل اجهزته المخابرتية ،،فالخونة المأجورين من عبدة المال يتم ضبطهم يومياً ويعترفون علي اسيادهم من الممولين وهناك اخرون تشردوا هاربين بعد كشف امرهم وخيانتهم لوطنهم ،،لكن أبداً لن يتركهم الأمن القومي المصري أبداً،،تحيا مصر