الضجر

بقلم الشاعرة / امتثال الصفار من العراق
لا يسكن لغتي و الخفوت … يتأبط حظاً تتارجح الخطىٰ ..
على وقع نبضَ موسيقى تشدو … بمرتع الخضرَ ثمة أرض ..
اراها في منامي تفتح لي ذراعيها… تنام على ضفاف الخلود..
وتمشط لي مسرىٰ العذارىٰ لأ اسمع فيها … الأ لغة الطير المهاجر…
ولأ منح … لفحيح افعىٰ تتلذذ بقيح انها تسعى … لتخرجني من الجنان…
فهنا لا مكان ! لشجرة الفاكهة المحرمة…! فاليوم بريئة .. من نوايا…
الخلسة الوضيعة … ولا نار جاثية في صدري لتفرح وهن الحطب ان تكلمت..
يدوي من امامي فم الصمت عيناي ياعيناي ذو رؤى تنام بالخواء دون مرتع ووطن تقرأ كفوف العفاريت التي تهاجم الفصول… وتغتنم الاعصار..
والغناء والطرب والعشب والرسم والمطر والكمأ يخبرها ان زمن الأ حياة.. …الأن أندثر.. فلا تتعفتر …
فوقت ان أبدء بالقراءةبخشوع لأ تعود كما كنت فنارك لا تلظىٰ بطين وماء يلجأ لكوم الحياة ويعيش عيشة … البدو والغجر..
ياوز فحيح الواسوس اغلق فمك واصمت الشياطين تمشي هنا خائفة حافية لاتنتعل الخف حتىٰ وأن تسترق السمع وتلقن الاذن
وتهذي بعلم الغيب شعوذة يغويها كاس ماء اهجدُ فيه انا لك فيه سورة وآية ان شربت الماء سيغدو في صدرك
عصر الجليد المندثر سيرتك الاولى مغتاب وكذاب والأن صم بكم عمي لا تسمع هوس انك تعلم وتسترق السمع طرباً
أنا لا اعرف الا طريق الزهور بهذه الارض جذورها ممتدة من هذا المساء
وحتى الصباح عند كل وداع اهمس لجذورها ان تفك اسر الساق والاوراق لاقدمها
لشذى الحياة وتعطر النفس من أنين الريح القادمة من ارضك التي تصهل في البكاء وتنام بالعراء بوطن دون وطن