أعطني االكفن – يكتبها – أسامه عواد

أعطني االكفن
أعطني الكفن كي
أرتاح فعشق الشام
صار ذباح
من أين يأت العشق
كأني أخر العاشقين
كأني أخر العطر الفواح
*
سرقوا طهارة الحرف
من أين نأت بحرفآ لا
يعرفه السفاح
وتاريخ مئذنة الأموي
تاريخ كل العصور
كالياسمينْ الفواح
*
ياشام أني تعبت من
العشق فمتى قلبي
في العشق يرتاح
أني للدمشقية أساور
فكيف الاساور في
اليد البيضاء
لا تفرح
من كان يظن بأن التاريخ
بابآ فأن دمشق المفتاح
ماذا تبقى من عروبتنا
إذ صار الفداء
شهوة ونكاح
*
يا بردى لا تعاتب عاشقآ
فأنا الذي جعلت نكهة
العشق كنكهة التفاح
*
مابين اصابعي ينبت ليل
عاشق
وفي عيوني تغرق احزان
دمشقية تعاتب . الهوى ولا تبوح
*
يا شام ياشام مالي
انا الذي ابحث عن
امرأة تعشقيني
سنين
في العشق أزرع فلم
احصد الا الجراح
*
عيوني والدمع وكل
امرأة جاءت تعشقني
هربت مني في في نضوج
الصباح
أتعرفون وجها عانق عجاف
السنين ونام على صدر
الاقداح
*
أتعرفون وجها ك وجهي
حزين ف ياليتني ما
أدركت دروب الحب
ليتني لم اصادف امرأة تبيعي
الغزل وترحل في ك موسم
القمح
*
أين التي احب فيها
احب فيها حضوري
وانا يا شام لست مداح
لكني عاشق جئت بكل جراح
أسامه عواد

