في قاعة السينما

بقلم : منى ناجي
كانا أثنان، احتارا في اختيار مقعديهما فسح لها مجالا عن يساره، وأُطفأت الأضواء أحست….بأطراف أصابعه على يدِها تجاهلت على املٍ ألا يتكرر بماُ أنها تحكمت بمصيره……هي من يقرر ذلك وأدركت أنها تستمع وتشاهد لأول مرة…….هي لم تكذب وجه نظرهُ إليها قائلاً ..
– لماذا أنت من تقعُد بجانبي…تُثيرين خواطري وشجوني؟!
من إشاره، هكذا كان اللقاء قصير مشهد من مطاردةِ الشباب، تضمن عذابٌ طويل من أول لقطةٍ في الفلم….
