لحظات

بقلم/ أسامة أحمد خليفة
أخيراً وبعد دقات قلب متلهفة ولحظات صمت قاتلة ،عاد إلى عشه الدافئ وحضنه المرسوم بأشواق الحنين ،أخذ يتنفس لأول مرة بمتعة ،يستنشق عبير الهواء المحمل بعطور المحبة،ما أروع نسمات الحبيب وقد أصبح يشاركه أنفاسه ،ها قد عادت الروح إلى مملكتها لتعلن موعد الأفراح
وأصبحت الأحلام تخط سطورها بوضوح فلا مكان لوهم ولا متسع لسراب ،حتى الشمس قد نادت على الحب ،لتسطع بنورها عليه فتزيده وضوحاً وجمالاً ،حتى القمر أصابته الغيرة من الشمس فعزف على سيمفونية العشق ،فتهافتت القلوب لتتراقص على ضوئه الخافت
أمسك بيدها بقوة وكأنه يتأكد من حقيقة وجودها بجانبه فهو يخاف من أوهام أحلامه المتكررة ،نادته بصوتها الحنون
أنا معك يا عمرى
فرد عليها…حبيبتى لقد بدأ عمرى الفعلى منذ وجودك بجانبى ….
