المدربون المغاربة يغزون العالم.. منظومة لا تعرف الفهلوة

بقلم : حسين سالم

يعيش المدرب المغربي حالة تألق غير مسبوقة، أصبح معها في مصاف المدربين الذين تتهافت عليهم الأندية والمنتخبات حول العالم.

هذا النجاح ليس وليد الصدفة ولا بـ”الفهلوة”، بل نتيجة برامج علمية على أعلى مستوى، بدأت منذ عهد أكاديمية محمد السادس، بالاهتمام بالناشئ منذ نعومة أظافره، وتأهيل المدرب الوطني وإعطائه الثقة كاملة.

الركراكي.. من فتح الباب

البداية كانت مع وليد الركراكي ورابع العالم في قطر 2022، أول إنجاز عربي وأفريقي من نوعه، والذي جعل اسم المدرب المغربي مطلوبا في كل قارة.

وهبي.. يؤكد أن التخطيط يولد النجاح

جاء محمد وهبي ليكمل المسيرة، فتوج المغرب لأول مرة بلقب كأس العالم للشباب 2025، ثم قاد أسود الأطلس الكبار لربع نهائي كأس العالم 2026.

السكتيوي والدكيك.. ذهب في كل مكان

طارق السكتيوي جمع بين برونزية باريس وذهب الشان، وهشام الدكيك حول منتخب الصالات إلى بطل قاري بثلاثية تاريخية.

العموتة.. الاختبار الأصعب في القاهرة

أما التجربة الجديدة فستكون على أرض الفراعنة، حيث سيكون عموتة أول مغربي يقود الأهلي، أمام مهمة إعادة الشياطين الحمر لمنصات التتويج.

الخلاصة : 

النجاح يولد النجاح.. والفهلوة لا تولد إلا الانهيار.

يارب نتعلم.

تحب أجهزهولك بتصميم بوستر بصور الركراكي ووهبي وعموتة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى